كود – سبتة //

قالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا فزيارتها لسبتة نهار الأحد لي فات،بلي الحراگة اللي وصلو لسبتة ماشي هما اللي «كيجيبو الأمراض»، ولكن الظروف الصحية الصعيبة اللي عايشين فيها، خصوصاً فالشوارع والمخيمات، تقدر تخليهم يمرضو ويتعاداو.

غارسيا فالندوة لي دارت فالمدينة اعترفت بلي كاينين حالات مؤكدة ديال السل وسط المهاجرين اللي وصلو لسبتة من 30 يوليوز، عاد 18 قاصر كاين شك فإصابتهم بالمرض، وقالت بلي السلطات دارت ليهم فحوصات أولية، ومن بينها اختبار مانتو، ولكن النتيجة الإيجابية ما كتأكدش بوحدها أن الشخص مريض بالسل، حيث ممكن تكون مرتبطة حتى بالتلقيح، ومن المنتظر يدوزو فحوصات أخرى، بينها تحليل الريق، باش يتأكد واش المرض كاين.

وحسب عدد من المصادر الإعلامية إلاسبانية واللي من بينهم ”elpueblodeceuta “الوزيرة حاولات طمّن سكان سبتة، وقالت بلي الحالات الصحية ديال المهاجرين كتتعالج بوحدها بلا اختلاط مع باقي المرضى، وأكدات أن مصالح الاستعجالات والرعاية الصحية الأولية مازال خدامة بشكل عادي، وما تلغات لا مواعيد طبية لا عمليات جراحية بسبب أزمة الهجرة.

وحسب غارسيا، السلطات زادت حتى 60 موظف فالمجال الصحي باش تواجه الضغط، خصوصاً على ليرجونص والرعاية الصحية الأولية.

وبخصوص القاصرين، قالت بلي مصالح حماية الطفولة كتتكلف حالياً ببأ 1800 طفل ومراهق، فانتظار تحديد هوية آخرين مازالين كيدورو فالشارع.

الوزيرة أكدات على ضرورة إجراء دراسة وبائية بالتعاون مع سلطات سبتة، وطالبت بالإسراع ففتح مراكز استقبال المهاجرين، واعتبرت أن بقائهم فالشارع هو لي يقدر يزيد من مخاطر انتشار الأمراض وتدهور وضعهم الصحي.

وفالأخير، حذرات غارسيا من ربط الهجرة بالأمراض، وقالت بلي تحويل أزمة صحية لخطاب كيربط المهاجرين بالمرض ماشي غير تضليل، ولكن نوع من «كراهية الأجانب».