كـود : عمـر المزيـن//
محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب “بي بي إس” اللي حتى هو حصل على حقيبة وزارة ديال وزارة التعمير بقا فنفس الوزارة اللي كان فيه. نبيل بطبيعة الحال كان مترجم وديبلوماسي وسياسي، يشغل منصب وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة منذ 3 يناير 2012 في حكومة بنكيران، وشغل منصب وزير للاتصال، والناطق الرسمي باسم حكومة إدريس جطو بين نوفمبر 2002 – أكتوبر 2007
أما الوزيرة الجميلة شرفات أفيلال اللي عاشت صغرها فتطوان واللي اعطاوها نفس المنصب الوزاري اللي كان عندها قطاع الماء بقات فيه. فقد تخرجت شرفات من المدرسة المحمدية للمهندسين (فوج 1997)، وانتخبت شرفات أفيلال سنة 2011 نائبة برلمانية عن مجموعة التقدم الديمقراطي، ونائبة ثامنة لرئيس مجلس النواب.
وقد تم انتخاب أفيلال، وهي مهندسة بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ما بين 1994 و1999 عضوا بالمكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية، كما شغلت منصب المكلفة بوحدة مراقبة البيئة بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية.
أما الحسين الوردي الذي يتحدر من دوار إشملالن، ميضار، إقليم الدريوش هو سياسي وبروفسور طبيب أخصائي في التخدير والإنعاش وطب المستعجلات والكوارث، وتقلد منصب وزيرالصحة بحكومة المغرب 2012. وكذلك يشغل منصب رئيس المؤتمر المغاربي لعمداء كليات الطب. ودبا بقا عندو نفس الحقيبة الوزارية.
كما واجهت إصلاحاته نهاية سنة 2015 في قطاع الرعاية الصحية معارضة قوية من طرف طلبة الطب، بسبب عزمه تطبيق مسودة مشروع قانون الخدمة الإجبارية في القطاع الصحي العمومي، رغبة منه في تحسين أداء القطاع من خلال تخفيف الضغط الكبير والخصاص من خلال تطبيق مسودة مشروع قانون الخدمة الإجبارية، وهو الأمر الذي تراه الأصوات المعارضة يتنافى مع مواثيق دولية وقّع عليها المغرب سابقا