كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مطلع أن عدد من موظفي وزارة الخارجية، منهم سفراء وقنصليون ومدراء وأطر، غاضبون جدا من التأخر الحاصل في الإفراج عن الحركة الانتقالية، بسبب التدبير “الغامض” لهذه الحركة من طرف هشام غازري مدير الموارد البشرية.

ويتداول عدد من موظفي الخارجية، بيانا غير موقع على الواتساب، يتهمون فيه مدير الموارد البشرية بالتماطل في الإفراج عن نتائج الحركة السنوية وسط تذمر واسع للموظفين.

وحسب مصادر “كود” فإن مدير الموارد البشرية من الأطر التي لا علاقة “لها” بالدبلوماسية والعمل القنصلي، بحيث أنه كان قادما من مديرية الضرائب، بعد تعيينه سنة 2019 في منصب مدير الموارد البشرية، إضافة إلى أنه كان موظفا سابقا بوزارة الخارجية في مديرية اللوجستيك قبل أن يعفيه الوزير السابق صلاح الدين مزوار.

هاد المدير، واحد من أذرع بوريطة، داير مبغا فالوزارة، مستغلا الفراغ الإداري والوضعية التنظيمية والهيكلية لهاد القطاع الحساس، والسبب هو أن الوزارة دبا بلا كاتب عام وبلا مفتش عام.

وجاء في البيان، الذي تم ترويجه دون “توقيعه”، أن “حال وزارة الخارجية لا يبشر بالخير والاختلالات أصبحت واضحة للعيان وآخرها فضيحة نتائج مباريات المستشارين والكتاب والتي كان نصيب الأسد فيها لأبناء السفراء والمدراء”.

وأكد موظفون لـ”كود” أن التأخير في إعلان النتائج وما يسببه ذلك من إشكالات معقدة خاصة لأبناء الموظفين المتمدرسين يزيد من مستوى الإحباط والتذمر لدى هؤلاء الموظفين ويؤدي حتما إلى العزوف عن المشاركة فيها مستقبلا بل وحتى رفض البعض الالتحاق بمقرات التعيين والهجرة إلى وزارات تحترم الموظف”.