الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
كذبت وزارة الدفاع الجزائرية التقارير الإستخباراتية المنشورة إعلاميا حول إنشاء وحدة مرتزقة جزائرية تحت مسمى kl-7 “خالد بن الوليد” ناشطة في منطقة الساحل الأفريقي قصد تنفيذ عمليات تخريبية وإستخباراتية.
وإعتبرت وزارة الدفاع الجزائرية ما تم الترويج له مجرد “إفتراء سافر وكذب مكشوف، وفي محاولة أخرى يائسة للمساس بسمعة الجيش الوطني الشعبي..”، مشيرة أن وسائل الإعلام التي نشرت المعطيات ترج لـ “روايات وسيناريوهات وهمية فاشلة سيئة الإخراج من نسج خيالها وخيال أسيادها، تتضمن معلومات زائفة وعارية من الصحة حول إنشاء الجزائر لوحدات مرتزقة تنشط في منطقة الساحل لتنفيذ عمليات سرية”.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية أنها “تكذب قطعيا هذه الأخبار المضللة والاتهامات غير المؤسَّسة، التي تروِّج لها هذه المواقع المأجورة التي تسوِّق لأجندات خبيثة تخدم كيانات معادية لبلادنا وتُكِنُّ حقدا دفينا لها، في محاولات يائسة لضرب استقرار وطننا وتشويه مؤسسات الدولة، والتأثير في الرأي العام، الذي أصبح يدرك تماما زيف ما تدَّعيه هذه المصادر من أكاذيب، ولا تنطلي عليه مثل هذه الأباطيل التي لا يصدقها عاقل”.
وأضافت أن الجزائر ” تعد جزءا لا يتجزأ من منطقة الساحل وتشاركها نفس المصير والمصالح، لا يمكنها بأي حال من الأحوال، أن تكون طرفا في زعزعة استقرارها، بل على عكس ذلك تماما، تسعى بلادنا دوما للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة، تكريسا لمبدأ التضامن، ووفاء للعلاقات التاريخية والإنسانية المتميزة التي تربطها مع شعوب منطقة الساحل”.
وكان موقع “ساحل أنتليجنس” قد نشر تقريرا أفاد فيه أن الجزائر أحدثت قبل سنتين وحدة خاصة تدعى “KL-7” أو “خالد بن الوليد”، تضم 320 عنصراً موزعين على أربع تشكيلات مستقلة، ويتعلق الأمر بوحدة “ألفا” للهجوم المباشر، و”بروم” للعمليات الاستخبارية والتخريب، ثم “دلتا” المكلّفة بالحرب الإلكترونية وتشغيل الطائرات المسيّرة، و“أومبر” المتخصصة في القنص وعمليات الظل، حيث تم تمكينها من تجهيزات متطورة من ضمنها أسلحة هجومية وطائرات مسيّرة قادرة على التشويش، صواريخ مضادة للطائرات، ومناظير ليلية حديثة.
وتسعى الوحدة حسب مصدر التقرير إلى تنفيذ تخريب محدود يستهدف منشآت لوجستية وطاقية داخل مالي والنيجر بهدف ممارسة ضغط اقتصادي وسياسي، وكذا جمع معلومات استخباراتية حول تحركات القوات العسكرية في دول الساحل، فضلا عن تنفيذ عمليات نفسية لإرباك القوات المحلية وزعزعة استقرار المناطق الحدودية.