أثنى وزير الداخلية الطيب الشرقاوي على الإعلام ودوره الإيجابي في سير العملية الانتخابية خلال ندوته يوم أمس السبت لتقديم النتائج الاولية للانتخابات التشريعية. هذا الكلام في واد وتصرفات إدارته مع الصحافيين المغاربة في واد آخر، فوزارته ورغم أن الدستور الجديد يفرض عليها أن تمر الصحافي بالمعلومة ظلت بخيلة بل كان دورها محاصرة المعلومة ورفض منحها للصحافي. كما أنها استدعت صحافيين أجانب بعضهم يعمل في مؤسسات غير معروفة وتكفلت بمصاريف النقل والإقامة طيلة أيام الانتخابات ولم تكلف نفسها حتى السماح لصحافيين مغاربة من دخول الندوة الصحافية للوزير رغم توفرهم على البطاقة المهنية لأن وزارته وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية كانت تريد أن تحصل على معطيات أخرى لتمنح شارة الدخول إلى مقر تلك الوزارة.
 
أمور كثيرة ساءت وتسوء في هذه الوزارة على مستوى التواصل، فيما يركز التعامل مع الصحافة الأجنبية على الدعوات وعلى التحذير من لقاء أشخاص لهم موقف معين من النظام أو من الأحزاب.
 
وزارة تسير، على مستوى التواصل، بعقلية موغلة في المخزنة، عقلية تحتقر الصحافة والصحافيين ولا تملك أدنى رؤية تواصلية.