حميد زيد – كود //

ماذا لو لم يكن موقع كود موجودا.

تخيلوا هذا.

تخيلوا من كان حينها سيخبرنا بأن مونية التازية. المعروفة بالطبيبة الروسية. قد تخلت عن الفنان أحوزار. لتلتحق بغريمه لحسن الخنيفري.

وليس مونية فحسب.

بل جاء في كود. في أخبار حصرية سبق أن نشرناها. أن الخنيفري أخذ من أحوزار أيضا حجيبة أزرو.

أما في ما يتعلق بالنجمة هدى. فهي حسب معطيات كود. وحسب اتصالات أجريناها مع مصادر كثيرة. فراشة متنقلة بين أحوزار والخنيفري.

ما يعني أنها لم تحسم بعد في اختيارها.

ومترددة.

و ماذا عن فاتي دوكا التي تظهر مع الاثنين.

وماذا عن نورسين. وعن الأخريات.

كل هذا لا يمكن للمغربي أن يتابعه إلا في موقع كود.

بل إننا نتوفر على صحافي متخصص في هذا المجال. وقبل أن تتخذ فاتي دوكا قرارها النهائي. يكون هو على علم بذلك.

و كل ما يحدث في الغناء الشعبي.

وكل ما يتعلق بالرقص في الأطلس. و بالسهرات.

فنحن ننقله إلى قرائنا المتشوقين إلى هذا النوع من الأخبار. في حياد تام. ودون تدخل.

وإلا كنا تساءلنا عن السبب الذي يجعل الخنيفري يغري معظم نجمات الأطلس بالالتحاق به.

وقد رقصت في فرقته الطبيبة الروسية.

وهدى.

وفاتي.

وكلهن تقريبا الآن مع الخنيفري. بينما لا رد ولا توضيح من أحوزار.

ولا أي محاولة منه لاسترجاع ما ضاع منه.

لأن الغناء وحده لا يكفي.

وأن تتركه بلا طبيبة روسية.

فكأنما انتزعت منه روحه.

لأن الراقصات هن ملح هذا النوع من الفن.

وهن الذين يجلبن الجمهور. والصحافة. والنقر. والأرباح.

وهن الذين يذوبن الحجر.

ولا حاجة منا إلى كثير من الشرح.

وإذا كان من موقع يفهم الصحافة في ما يخص مثل هذه المواضيع. ويفهم معنى قانون القرب. فهو موقع كود.

لأنه لا يمكن أن تكون صحافيا مغربيا ولا تهتم بمثل هذه الحرب الفنية.

والحال أن الصحافي المغربي مستلب. ويتابع أخبار شيرين. ونانسي عجرم. وكاظم الساهر. وحماقة. والغناء الشعبي المصري الذي يسمونه المهرجانات.

بينما يغض الطرف عن فن قريب منه.

وعن غناء شعبي مغربي خالص.

وقاتل.

وعن راقصات يوجدن على مرمى حجر.

وكل واحدة منهن لها ملايين المعجبين.

ولها عشرات الآلاف من الذين يتفرجون فيها خفية في اليوتوب.

لئلا ينكشف أمرهم.

ومن أجلهن يسافر الرجال. إلى مدن بعينها. ويتحملون البرد القارس. و يتحملون بعد المسافة.

لكن الصحافة المغربية للأسف منفصلة عن المغرب. ولا تعنيها لا الطبيبة الروسية. ولا فاتي. ولا حجيبة.

ولا تعنيها انشغالات المغربي الحقيقية.

و همومه الحقيقية.

وذوقه الحقيقي.

وتعيش بدل ذلك في المشرق. أو في الغرب. باستثناء كود طبعا.

وكل هذا يعود فيه الفضل إلى العقل المدبر لموقع كود.

الذي كنت قد احتججت عليه مرة بسبب تركيزه على نشر أخبار وصور فتاة مؤثرة من الخميسات اشتهرت بعجيزتها.

فما كان منه إلا أن أفحمني برد مهني قاتل.

وقد قال لي بالحرف:”كنا ننشر في السابق صور كيم كاردشيان. وهي أمريكية. وبعيدة عنا. وثقافتها ليست هي ثقافتنا. ولذلك فإنه من المستحيل أن تظهر كيم كاردشيان مغربية مائة في المائة. وأتركها تفلت مني”.

وهذا هو التعريف الحقيقي لقانون القرب في الصحافة.

لأنه ليس من المهنية في شيء حسب فلسفة المؤسس لموقع كود. أن تهتم بعجيزة بعيدة.

و تترك أخرى. متوفرة. وعلى بعد خطوة منك. و تتكلم صاحبتها لغتك.

كما أنه من الجنون. وانعدام المهنية الصحفية. أن لا تهتم بالخنيفري الذي ضم إليه كل تلك الأسماء. وكل النجمات المتلألئات في سماء الأطلس.

وتبحث عن فنان بعيد.

أو راقصة مصرية متقدمة في السن.

ولم يعد لها ما تقدمه. لا لمصر. و لا للعرب.

لكن البعض سيعتبر عن جهل أن هذه حرب تافهة.

ولا تستحق أي متابعة.

وهناك من سيتحدث عن العمق

بينما لا شيء أعمق. ولا أخطر. من هذه الحرب التي تقع في الأطلس المغربي

بين أحوزار والخنيفري

خاصة بعد أن ضم هذا الأخير إليه الطبيبة الروسية

مشكلا غَلاكسي خاصة به

وكل هذا في متابعة حصرية وعلى مدار الساعة

لموقع كود

الأكثر قربا منكم

و الذي أصبح بحكم التراكم والمصداقية واحترام قانون القرب

صوت كل عشاق فن الأطلس.

وكل متابعي فاتي دوكا

وهدى

ومنى التازية

وغيرهن

أصبحوا يعتمدون عليه لمعرفة جديد هذا الميركاتو الذي لا يتوقف

ويثقون في كود

وفي أخبار زميلنا عثمان الشرقي

كما يثق جمهور الكرة في الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو

المتخصص في سوق انتقالات اللاعبين.