محمد سقراط-كود//
واش هادي شي مكارثية جديدة على الطراز المغربي، أو غير شي حملة ضد كل ماهو مختلف وخارج القطيع ولا يتماهى مع العامة ولا يحترم القيم البالية والتقاليد المتخلفة بحال لي كيوقع في مصر من شحال هادي، من بعد مكانوا صفحات الكفاتة الأحرار هوما لي كيبداو هاد حملات محاربة التفاهة، دابا خارج بنادم كيبان بعقلو بخدمتو عندو حياة مهنية وأسرة ووليدات عوض يقابلهم خارج ضد براهش كيشطحو في تيك توك بدعوى محاربة التفاهة، على أساس التفاهة شي حاجة خايبة أو ساهلة أصلا، التفاهة راه ثرف كيعيشوه وينتجوه غير الدول العظمى وكيدخلو بيه الملايير، سوق التفاهة في ميريكان المدخول ديالو كيفوت شنو كينتجو المعقولين في شمال افريقيا كامل بفوسفاطهم ببيترولهم، راه غير المؤثرين في ميريكان لي كيتپوزاو في انستغرام ويشطحو في تيك توك كيدخلو اكثر من عشرين مليار دولار، كثر من الفوسفاط المغربي شي عشرة دالمرات، وبلا حفير بلا قوة الخدامة بلا حوادث الشغل بلا عمال مراض بامراض مزمنة في آخر حياتهم، غير بالتلواز.
في العالم شعوب قليلة لي حاربات من أجل الحرية ولأجل أنهم يكونوا أفراد أحرار مسؤولين على قرارتهم وماتدخل فيهم لا حكومة لا دولة لا كنيسة لا فقيه، بحال فرنسا في الثورة الفرنسية وبحال ميريكان وعدة دول أخرى في الغالب غربية بيضاء، عليها ديما المواطن عندهم فاش كيبغي يدير شي حاجة خاصة بيه وميبغيزيتدخل شي واحد يقمعو سواء مواطن بحالو او سلطة ميقول بصوت واضح وبقناعة راسخة، هادي راه دولة حرة ندير مابغيت، للأسف هاد الشعور وهاد المفهوم معندش الدول الشرقية عموما والمغرب منهم، بنادم كيكبر عندنا عبد للدين لواليديه للدولة للناس الكبار في العمر، والحرية والتمرد لي كيسبقها عمرو عاشوا او طالب بيه، حتى الثورات لي عرفها المغرب في تاريخو كانت غير من أجل تبديل الأسياد ماشي من أجل التحرر، لذا المغربي في اللاوعي والوعي ديالو مكيرتاح حتى يشوف كولشي لابس بحالو كيمارس نفس الطقوس اليومية، كسكسو الجمعة وصباح العيد بالجلابة، لدرجة كيخلعهم لي ماشي بحالهم وكيشكل تهديد عليهم عليها كيحاربوه ويفرحوا ليه فاش يتشد.
وحدة سميتها البقالي جمعوية قاتليك رأيها هو الرأي الصالح وهو الصلاح لي باغي سيدنا، تي فوقاش سيدنا قاليك هادشي أو عبر عليه وسيدنا حياتو كلها راعي الفن والفنون وكل أشكال التعبير الحر، سيدنا هو أول واحد كان كيهرس الصورة النمطية لي عند المغاربة من خلال لباسو ونمط العيش ديالو، سيدنا راه أكثر ثورية وحداثة وكون تبعنا طريقو واهلي فين نكونوا دابا، على الأقل غادي نكونوا كنلبسوا لي عجبنا بلا منتسوقوا لنظرة المجتمع علينا، هادي نيت لي كتهدر كون مكان سيدنا كون باقي راجلها يعدد عليها بلا مايتسوق ليها أصلا، وتخرج تقوليك باغا البلاد صفر تفاهة واش التفاهة ساهلة، للأسف أخلاق العبيد هي هادي كيخافوا من الحرية ومن ممارستها، الموشكيل هو هاد الحملات كيبداو في التفاهة ولكن ممعروفش فين غادي يوصلوا، غدا يخرج واحد باغي بحارب العرى، بعدو تخرج شي وحدة باغا تحارب العيالات لي محسنين بحال الرجال كي دايرة سميرة البقالي براسها، وتقولك المرأة خاص تكون مححبة أصلا، من بعد يجي اللحية يلقى الگاميلة طايبة والظروف مقادة باش يبدى يحارب المرة تخرج من الدار أصلا باش منوصلوش لهاد المواصل، ولكن للأسف العبيد عندهم ديما نظرة قاصرة للتاريخ والمستقبل.