اسماء غربي – كود //

توصلت “گود” بتوضيحات ووثائق تفيد بأن القيادية الاستقلالية خديجة الزومي، لم تعد لها أي صلة بالمدرسة الخصوصية أدام سميت، رغم كونها مديرة تربوية ومسيرة للمدرسة لكن لمدة قصيرة.

واوضحت الزومي أنها كانت قد اتفقت مع أصحاب مدرسة ادم سميث بالرباط وفرع في فاس ان تكون هي المديرة التربويه والمسيرة وخرجت الرخصة باسمها لان المدير التربوي لابد أن يكون رجل تعليم سنة 2021″.

واضافت الزومي في توضيح لها :”ولكن لم نتفاهم على شروط العقدة فقدمت استقالتي بسرعة .والشركة لم تخلق وبقي فرع فاس ويسرها مدير تربوي اخر. وبالفعل تسجل في تلك المدرسة فقط 21 تلميذ .وهم في وضعية سليمة “.

وتابعت :”وهذه المدرسة التي يتحدثون عنها اسمها Asled ورخصتها من مدرسة أمريكية تديرها مسيرة اجنبية تدعى ميشيل وهي لا تسجل الا من أدلى لها بالتزام من الآباء يؤكد انه لا يريد ان يدرس ابنه او بنته في منظومة مسار “.

وشددت مصادر مقربة من الزومي ل”گود” ان :”الزومي لم يعد لها صلة بالمؤسسة منذ البداية . المدير الفعلي والقانون هو عثمان كما هو مبين في المرفقات”.

وكانت “گود” نشرت بناءا على شكاية توصلت بها، ان آباء وأولياء التلاميذ الذين اجتازوا امتحانات الباكالوريا، برسم الموسم الدراسي 2023/2024، بما يسمى المدرسة الامريكية بفاس، وهي في الأصل ليست إلا مدرسة آدم سميت للتعليم الخصوصي، تفاجأوا بأن شواهد الباكالوريا التي حصل عليها أبنائهم ليست لها أي معادلة قانونية في النظام التعليمي المغربي، وبذلك يتم حرمان فوج بكامله من الحصول على شهادة الباكلوريا.

وعلمت “كود” بأن آباء وأولياء التلاميذ هذا الفوج راسلوا عدد من المؤسسات الرسمية، على رأسها رئاسة الحكومة ووزارة التربية الوطنية ووالي الجهة ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، مطالبين إياهم بفتح تحقيق في هذه الفضيحة التي أحزنت الأسرة ودمت مستقبل أبنائهم. (كود عندها عدد من المراسلات والوثائق).
الوزير المكلف بقطاع التربية الوطنية شكيب بنموسى توصلت بالشكاية في الموضوع، وعبر عن غضبه تجاه ما حدث للأسر وأبنائها.