كود – مكتب فاس //
أقر والي أمن فاس، المراقب العام عبد الإله السعيد، بوجود خصاص في الموارد البشرية داخل الفرقة الولائية السياحية التي تعمل على استتباب الأمن ومواجهة الإرشاد السياحي بدون رخصة وما ينتج عنه من مضايقات للسياح الأجانب والمقيمين بالمغرب.
وكشف السعيد، خلال اجتماع له مع تجار المدينة العتيقة بحضور رئيس المنطقة الأمنية الأولى فاس المدينة، أن هذه الفرقة تتوفر فقط على 60 عنصرا، عكس ولاية أمن مراكش التي تتوفر على 200 عنصرا أمنيا داخل الفرقة السياحية.
وكشف والي أمن المدينة عن إضافة 1200 عنصر أمني بالمدينة من أجل تعزيز الأمن وخدمة المواطن الفاسي عبر تدعيم إحساسه بالأمن الذي ينعم به.
وتطرق تجار المدينة العتيقة لفاس لعدد من المشاكل التي يعانونها مع ظاهرة الإرشاد السياحية بدون رخصة، بالإضافة إلى ظاهرة انتشار المختلين عقليا، وتعهد والي أمن المدينة خلال الاجتماع بمواصلة المجهودات الأمنية، موضحا أن العاصمة العلمية أصبحت نموذجا رياديا في الاستقرار الأمني.