كود – وكالات //

ماشي كل واحد كينعس بكري وكيْفيق مع الفجر راه منظم، وماشي كل واحد كيسهر حتى الليل راه كسول.

العلم كيشير لواحد الحقيقة اخرى ،كل إنسان عندو «ساعة بيولوجية» خاصة به، وهاد الساعة كتقدر تحدد شحال غادي تكون مركز، منتج وناشط  فالنهار.

اللي كيعشق الصباح واللي ما كيفيقش حتى تقرب العشية، الفرق بيناتهم ماشي غير عادة ولا اختيار شخصي، وإنما مرتبط ب «الكرونوتيب»، يعني النمط الزمني ديال الجسم، اللي كيحدد تقريباً الوقت اللي كيكون فيه الإنسان فطوب ديال التركيز والأداء.

الطبيب كارول إنريكي أوسكامايتا أماوت، طبيب أعصاب متخصص فاضطرابات النعاس فمركز تيكنون الطبي فبرشلونة، كيشرح أن الكرونوتيب كيعكس واش الإنسان كيخدم مخو وجسمو بشكل حسن فالصباح ولا فالعشية والليل، وكيأثر حتى على أوقات النوم والفيق.

وسط كل واحد فينا كاينة ساعة بيولوجية كتخدم تقريباً على د 24 ساعة، وكيقودها مركز صغير فالمخ كيتسمى «النواة فوق التصالبية». هاد المركز كيتلقى معلومات على الضوء من العين، وكيستعملها باش ينظم النعاس، حرارة الجسم، ضغط الدم، الهضم وإفراز الهرمونات.

حسب الطبيب، ما بين 40 و50 فالمية من الكرونوتيب ممكن يكون مرتبط بالجينات. كاينين «جينات الساعة» اللي كتقدر تخلي الساعة الداخلية ديال شي واحد سريعة أو تقيلة، وبالتالي كاين اللي كيتولد صباحي وكاين اللي كيميل بطبيعتو للسهير.

حتى العمر كيقلب المعادلة. الطفل غالباً كيكون صباحي وكيقدر يفيق بكري بلا منبه. ولكن ملي كيدخل للمراهقة، الساعة البيولوجية كتعطل، وكيولي السهر طبيعي أكثر، وكتوصل النزعة الليلية فالعشرينات. ومن بعد، مع فالعمر، كتعاود الساعة الداخلية تزيد تدريجياً، وكيولي الإنسان كينعس وكيْفيق بكري.

المشكل كيبدأ ملي كنفرضو على الجسم يعيش عكس الساعة ديالو. الطبيب كيسمي هاد الحالة «الجيت لاغ الاجتماعي»، يعني الفرق بين الوقت اللي الجسم باغي ينعس ويفيق فيه والوقت اللي الخدمة والمجتمع كيفرضوه عليه.

واحد الإنسان ليلي مثلاً، إلا كان مجبر كل صباح يدخل للخدمة بكري ويدير مهام معقدة مع 8، ممكن يكون فواحد الوقت اللي فيه المخ ديالو مازال ما وصلش للذروة. النتيجة ممكن تكون تركيز أقل، إنتاجية أضعف وهامش أكبر للخطأ والعكس صحيح.

اضطراب النوم المزمن وعدم احترام الإيقاع البيولوجي كيرتبطو بارتفاع مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات المزاج، ومشاكل فالتركيز والوظائف المعرفية.

الحل ماشي أن الجميع يفيق مع الخامسة صباحاً، وإنما أن الإنسان يفهم كيفاش خدام جسمو ويحاول ينسق حياتو مع الساعة البيولوجية ديالو.

إلا كنت صباحي، خدم القرارات والمهام الثقيلة فالصباح، وما تعطلش العشا بزاف. وإلا كنت ليلي، حاول إلا كانت الخدمة كتسمح ليك تكون عندك مرونة فالتوقيت، ودير المهام اللي كتحتاج تركيز كبير فالعشية، وبالليل نقص من الشاشات والضوء القوي حيث يقدر يعطل إفراز الميلاتونين ويزيد يتقل النعاس.