كود//

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم الخميس، تأجيل الملف المتابع فيه سعيد الناصيري الرئيس السابق للوداد الرياضي والبرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، 26 اخرين معهم، إلى 13/06/2024، وسط انقسام بين دفاع المتهمين على تسمية الملف بـ”إسكوبار الصحراء”.

وقال محمد كروط  محامي عبد النبي بعيوي وخوه فتصريح لـ”گود”: “حضرو المتهمين، وعيط ليهم الرئيس وتبين أن جوج ما حضروش كيتابعو فحالة سراح، حينت ما تستدعاوش وجوج ما عندهمش دفاع والجمارك طلبت مهلة وطلب الدفاع مهلة وتأخر الملف إلى 13/06/2024 لإعداد الدفاع”.

وكمل كروط وقال: “طلبنا السراح بمبررات قانونية وواقعية وأحكام قضائية تفيد توفر الضمانات وانعدام خطورة الفعل وما يفيد ذلك إلا الرجوع للأصل وهو محاكمة الشخص فحالة صراح كباقي المتهمين وهذا لا يضر العدالة في شيء”.

المحامي كروط ما عاجباهش تسمية الملف بـ”إسكوبار الصحراء”، وقال: “إسكوبار الصحراء” هاد التسمية ما كتعجبنيش وهذا ملف كباقي الملفات، وهاد الملف ما فيهش هذاك الشخص، وهو متهم فملف آخر حُكم وما عندو علاقة، هاد السميات اللي كتبغي تروج او تكبر الملف ما عندها حتى علاقة، راه كاينين ملفات كبر منو وما عندهمش هاد السمية”.

أما عاطر الهواري محامي الموثقة المتابعة فنفس الملف، قال: “اليوم مثل الجميع أمام المحكمة وغاتبدا المحاكمة وحنا كنفتاخرو بالقضاء ديالنا، ورغم الصعوبات المحكمة طبقت القانون وقامت بإحضار المتهمين حتى تناقشهم في أريحية وحتى يستمعو للمرافعات ويدلو بمرافعاتهم، واليوم كان تسجيل المؤازرات وتم تأخير الملف إلى 13/06/2024 من اجل استكمال الإجراءات وكاينين متابعين ما عندهمش دفاع والمحكمة مكنتهم من المساعدة القضائية ومتابعين فحالة سراح قررت المحكمة استدعاءهم”.

ووضح محامي الموثقة: “الموكلة اللي كندافعو عنها تمر بحالة صحية وتعاني من ورم السرطان وهو مرض خطير، بالتاريخ الذي تم إيداعها بالاعتقال الاحتياطي بأمر من قاضي التحقيق تخلفت عن موعدين مع الطبيبة المعالجة لها بفرنسا، ولم تخضع للعلاج وهو أمر صعب وخطير وأصبحت تعاني مرة مرة من الغيبوبة ومن بعض الأعراض الخطيرة التي يعرفها المتخصصون كالتنمل وهو دليل على أن حالتها أصبحت خطيرة”.

وأكد محامي الموثقة: “كاتبنا الوكيل العام وتواصل معنا ومع المؤسسة السجنية وأحاطوها بالعناية ولكن رغم ذلك كتبقى العناية الطبية داخل المؤسسة السجنية تفتقد إلى مجموعة من وسائل العمل، مما أدى بالمؤسسة اليوم إلى نقلها على حالة استعجال إلى المستشفى، وهي اليوم تعالج في المستشفى وهو السبب الذي جعلها تتخلف عن الحضور أمام المحكمة، واليوم تقدمنا بطلب الإفراج المؤقت ورافقناه بالمواعيد والتقرير الطبي للطبيبة المعالجة بفرنسا وأشعرنا المحكمة بخطورة الوضعية الصحية ديالها ونعتقد نحن جازمين أن الحق فالحياة هو حق مقدس اكثر من المحاكمة، وبالنسبة للضمانات قلنا للمحكمة أن هاد السيدة هي موثقة والموثق والعدل والمحامي والموظف عندهم عنوان قار وضمانات، وعندما يحاكم فحالة سراح لا يؤثر على سير المحاكمة”.

وبالنسبة لسعيد الناصيري قال المحامي ديالو أشرف جدوي: “كانت اليوم أولى جلسات ما باث يعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، وهذه الجلسة جرى تأخيرها لعلتين، العلة الأولى وهي ملتمسات الدفاع قصد الاطلاع وإعداد الدفاع، والعلة الثانية هي عدم توصل بعض المتهمين المتابعين فحالة سراح والذين تخلفو عن الحضور للجلسة، وبعد قرار التأخير الذي اتخذته المحكمة تناول الدفاع الكلمة في إطار طلبات الإفراج المؤقت، ونحن كذلك كنا جزءا من الدفاع الذي تناول الكلمة فهاد السياق واللي أطرناه على 3 عناصر واقعية قانونية ثم بعض من العمل القضائي”.

وزاد وضح محامي الناصيري، وقال: “وفيما يتعلق بالعناصر الواقعية، فالمؤازر ديالنا كان كلما توصل باستدعاء من طرف الشرطة إلا وحضر وامتثل، أي أن هذا الشخص يعبر عن حسن نيته بل ويعبر عن إيمانه ببراءته، وثانيا مسألة تتعلق بالقانون وذلك أن بعض التعليلات تذهب إلى خطورة الأفعال، في حين أن قانون المسطرة الجنائية لا يتحدث عن خطورة الأفعال، بل يتحدث عن خطورة الشخص على النظام العام، والمتهم الذي أؤازره لم يصدر منه أي شيء يستشفى منه أنه قد يشكل مساسا بالنظام العام، والعنصر الثالث وهو العمل القضائي، وشخصيا اعتبره لوحده مدرسة رائدة في الانتصار للحرية والقانون، وبالنسبة للحالة الصحية لسعيد الناصيري، فهاد الكلام اللي يقدر يهضر عليه هو سعيد الناصيري أنا ممكن نتكلم على الملف من حيث القانون فقط”.