مصطفى الشاذلي – كود ///
المغرب بلاد كتنفس كورة وهي الرياضة الشعبية فيها بدون منازع، ولو أن النتائج مكتكونش على مستوى الطموح ديال الجمهور، لكن مكانة الكرة فحياة المغاربة اليومية كبيرة بزاف.
مع الأسف هاد الشغف لا يوازيه اهتمام إعلامي يليق به، والمنتوج اللي كنقدمو في تحليل المقابلات ضعيف ومعندوش تا شي إضافة، وكاينش شي مجهود فتطوير البرامج سواء فالإعلام الرسمي ولا الخاص.
المناسبة مثلا ديال المقابلة مع مصر، ممكن أي مغربي يتبع القنوات المصرية اللي دايرة تحليل على حقو وطريقو للمقابلة. مختصين فالتكتيك وماشي بالضرورة لاعبين سابقين بل ناس شغوفين بالكرة كيحللو بدقة مكامن القوة والضعف عند المنتخب، حسن من الإعلام المغربي.
تا فالإحصائيات التاريخية وفسياق الماتش، كتلقى أن الناس ضابطين اش كيتعلق بالماتش من جميع النواحي. الأكيد أن القنوات المصرية كتر من الضعف بالمقارنة مع المغربية، والأكيد أن تا التقاليد الإعلامية المصرية هي أعرق من المغربية، ولكن على الأقل را المجهود اللي كيتطلبو هادشي ماشي كبير.
مايمكنش الإعلام كامل متفق على أن ” جزئيات صغيرة ستحسم المقابلة ” ولا بدلو شوية كيقوليك ” الالتزام والانضباط مطلوب
فهاد المقابلة ” نفس التعابير الركيكة والإنشائية الفضفاضة كتعاود فكل مقابلة، مكاين تا شي اجتهاد فدراسة الخصم، فتقديم شي معلومة جديدة.
المشكل أن مع تطور التكنولوجيا، الأرقام والإحصائيات موجودين ومتوفرين للدراسة والتحليل، علاش حنا باقين حبيسين تقليد إعلامي بئيس ديال نجيب لعاب قديم مكيعرفش يهضر وصحفي مكيعرفش فكورة، وحيت مكيعرفش فكورة كيبقى يكرر نفس الهضرة من نهار توظف فالتلفزة ولا الراديو.
عطا الله الكفاءات فالمغرب اللي ممكن تكون بديلة، عطا الله الشباب اللي كيحلل مقابلات بدراية كبيرة ومتبع المنتخب مزيان وتا الخصوم ديالو، ميمكنش الإعلام يبقى رهينة ديال آراء معندها تا فائدة للجمهور وكلها اجترار وتكرار ممل ديال العبارات.