الوالي الزاز -كود- العيون//

[email protected]

استقبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ظهر اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي داير ابتداء من اليوم بزيارة رسمية للجزائر.

وأجرى الجانبان محادثات مطولة خصصاها للعلاقات بين الجزائر وجبهة البوليساريو ومواصلتها وتعزيزها، مع تأكيد الرئيس الجزائري لمواصلة بلادو دعم البوليساريو وتوفير غطاء سياسي ليها على مستوى القارة الأفريقية انطلاقا من منظمة الاتحاد الأفريقي، وكذا على مستوى الأمم المتحدة وهياكلها، لاسيما مجلس الأمن الدولي طيلة فترة شغل الجزائر للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن والممتدة إلى غاية نهاية 2025.

وبحث الجانبان تطورات النزاع والمساعي الأممية لتسويته، وكذا تصورهما لسبا إعادة إطلاق العملية السياسية لنزاع الصحراء، واللي بغات الجزائر أنها تكون بعيد على الموائد المستديرة ومقتاصرة فقط على مفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو وتنتهي بتقرير المصير.

وخلال اللقاء نقل زعيم جبهة البوليساريو للرئيس الجزائري موافقة البوليساريو على صيغة المفاوضات المباشرة ورفضها لصيغة الموائد المستديرة، ثم رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية اللي تعتبرها آداة ضغط على الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي وحتى المغرب فظل يقينها أن المنظمة الأممية فضلا عن دول بعينها فمجلس الأمن الدولي تحابي المغرب.

ومن جانب آخر، فزيارة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للجزائر فهاد الظرف بالذات فيها بزاف ديال الدلالات، خاصة وأن جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة حول الصحرا غادي تنعاقد اليوم، ولربما أن الغاية من هاد الزيارة ليس فقط التنسيق السياسي بين الجانبين بقدر ما تشير لمعطى جديد فالنزاع يمكن يكون متعلق بصيغة العملية السياسية كيف كيشوفها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء ستافان دي ميستورا فظل تصلب مواقف الأطراف.