كود ـ كازا//

فخطوة جديدة كتبين أن صفحة “الأزمة الصامتة” بين الرباط وباريس، غادية فالطريق باش تتطوى على أساس مرور فرنسا إلى الاعتراف بمغربية الصحراء، وهو الملف للي كتعتبرو المملكة أولوية في نسج التحالفات والعلاقات مع باقي الدول، جرى، اليوم الاثنين، بتعليمات من سيدنا استقبال الأميرات للا مريم، وللا أسماء، وللا حسناء لمأدبة غداء بقصر الإليزي، بدعوة من بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي.

وتندرج هذه المأدبة في إطار استمرارية علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

وفهاد السياق، كان سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، أكد الجمعة للي فاتت فكازا، أنه غيكون من ’’الوهم وعدم الاحترام‘‘ الاعتقاد بإمكانية بناء مستقبل مشترك مع المغرب دون توضيح موقف فرنسا بشأن قضية الصحراء المغربية.

وأضاف لوكورتيي،  في معرض رده على سؤال حول موقف فرنسا من قضية الصحراء، أنه ’سيكون من الوهم تماما وعدم الاحترام، الاعتقاد بأننا سنبني ما آمل أن نكون قادرين على بنائه، لبنة تلو الأخرى، من أجل طمأنينة بلدينا وبعض الجيران الآخرين، دون توضيح هذا الموضوع، من العلم أن الجميع في باريس يعرف ويدرك الطابع الأساسي للمملكة، أمس واليوم وغدا‘‘.

وقال السفير ضمن إجابته أيضا: ’’كيف يمكننا أن ندعي أن لدينا هذه الطموحات دون الأخذ بعين الاعتبار الانشغالات الرئيسية للمملكة بشأن هذه القضية‘‘.

وتابع أن فرنسا واعية بأهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب، كما تدرك التطور الذي يشهده العالم، مضيفا أنه في الحوار الذي نجريه مع المغرب، سيتم إثارة هذه القضية، كما هو الحال منذ سنة 2007، وذلك ضمن منطق الاستمرار في الشراكة القائمة منذ سنين وخلال العقود القادمة‘‘.

وهاد التصريحات جات مللي السفير الفرنسي نشط لقاء/مناقشة حول العلاقات الفرنسية المغربية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق بالدار البيضاء.