كود وجدة ///
في الوقت اللي الحكومة كتجري وتسارع الزمن من أجل الرقي بالمستشفى العمومي ببلادنا، تعيش بعض المصحات الخاصة حالة من الشرود والفوضى بحال شي كاراجات ديال الميكانسيانات بلا احترام لانسانية المرضى أو لمهنة الطب وقسم ابوقراط، ربما السبب هو تطفل بعض الناس على الاستثمار في هاد القطاع وهمهم الوحيد هو لفلوس ولا شيء غير لفلوس.
من بين هاد المصحات، كلينيك المغرب في وجدة، اللي كانت واحد الوقت يضرب بها المثل في الاتقان والجودة والاحترام. اليوم هناك شكايات كثيرة من عمل هاد كلينيك بسبب الصراعات بين الشركاء اللي عندهم جنسيات مغربية بعضهم جزائري. صراعات أدت إلى تخبط في التسيير ومشاكل مالية مع المرضى بالجملة، وزيد عليها عدم الاهتمام بهم خصوصا أن المصحة فيها دار ولادة مشهورة مابقاتش كما كانت في السابق بسبب تصرفات بعض المسؤولين على المصحة.
المخالفات بالجملة، سواء فيما يتعلق بأداءات المرضى اللي فيها شبهات وخروقات، أو مخالفات تعميرية وتغيير بعض معالم البناية داخليا بدون ترخيص السلطات، و زيد عليها هناك شكايات توجهت لوكيل الملك بوجدة فيها ريحة جنائية، بخصوص اجهاض تلقائي ديال واحد المراة اتهمت فيه احد عناصر السيكيرتي فالمحصة ماخلاش تستعمل المصعد واجهضت.
أما بين الشركاء فالمشكال وصلت الى درجة كبير، ويسود توتر كبير بينهم، يتجلى هذا التوتر في شكايات واتهامات متبادلة وزيارة المفوضين القضائيين كل يوم لإجراء معاينات على الخروقات، الشي اللي اثر على سير المصحة وعلى تقديم خدماتها بشكل جيد طبقا لقواعد المهنة وطبقا لترخيص الدولة للمصحة.
هاد الشي كلو خلا عدد من الناس يتساءلون علاش وزارة الصحة مادارتش خدمتها مع هاد المصحة، رغم أن لجنة تفتيش جات ليها هادي مدة طويلة ورصدت خروقات كثيرة والوزارة توصلت بعدة تقارير وشكايات تؤكد الضرر؟
