كود ـ طنجة//

عدد من الأحزاب الكبرى بعروس الشمال، اختارت دفع بترشيحات للبرلمان عدد من الشباب والمناضلين بلاصت الأباطرة والأعيان للي كانو مسيطرين على الشأن الانتخابي فمدينة البوغاز.

وبعد ترشيح عدد من المناضلين في أحزاب كبرى للانتخابات البرلمانية المقبلة، كيبان بلي طنجاوة غادين يختاروا جيل جديد ديال البرلمانيين، عكس الولايات السابقة لي كانت تعرف سيطرة مطلقة لأباطرة الانتخابات.

وأباطرة الانتخابات تسمية كان يعرف بها عدد من الملايرية وتجار الانتخابات وأباطرة العقار بمدينة طنجة منذ تسعينات القرن الماضي.

ودابا بان بشكل واضح أن الأحزاب الكبرى الرئيسية ما عطاتش التزكية لهاد الملايرية، وفضلو عليهوم مناضلين حقيقيين، من قبيل حزب الأحرار لي رشح فاعل جمعوي ورئيس لجنة الشؤون الثقافية بمجلس المدينة، وهو لي شرف على تنظيم المهرجانات الثقافية والفنية الكبرى بطنجة خلال السنوات السابقة.

وحزب الپام فضل يرشح عبد اللطيف الغلبزوري المنسق الجهوي للأصالة والمعاصرة ولي كان مناضل داخل الحزب منذ تأسيسه سنة 2008.

حزب العدالة والتنمية بدوره رشح الكاتب الإقليمي أحمد بوزيدان، وهو شخصية غير معروفة سياسيا وأكاديميا.

أما حزب الاستقلال فيتجه لتزكية الوزير عبد الجبار الراشدي وأحمد الغرابي الملتحق به من البيجيدي.

هاد التوجه لي نشأت فيه الأحزاب الرئيسية بطنجة يعتبر سابقة تاريخيّة لي كان كسهمين عليها الملايرية وأباطرة العقار.

وكاين حديث على محمد الزموري لي باغي يترشح مع الحركة الشعبية بعدما غادر الاتحاد الدستوري، ويمكن اعتباره الوحيد لي باقي من وجوه العهد السابق وبضفته أحد أباطرة العقار.

وطنجاوة باغيين حتى هاد الزموري يحشم على عراضو ويجلس فدارو ويخلي المناضلين الحقيقيين يكملو مشهد الانتخابات البرلمانية فطنجة.

دابا هاد الأحزاب الكبرى سدات الطريق على الملايرية لي شوهو بالمشهد الانتخابي فالمدينة خلال العقود الماضية، من أمثال أبرشان وبنجلون وبوهين والحمامي.

وفضٌلت هاد الأحزاب الكبرى مناضلين حقيقيين ما عندهم فلوس باش يفسدو العملية الانتخابية، وهي مبادرة تاريخيّة بطنجة خاص تعرفها باقي أقاليم المملكة.