الرئيسية > آش واقع > واش غادي يتحل الملف قبل2020.. تحركات دبلوماسية مكثفة كتسبق المائدة المستديرة الثانية حول نزاع الصحرا
15/03/2019 16:30 آش واقع

واش غادي يتحل الملف قبل2020.. تحركات دبلوماسية مكثفة كتسبق المائدة المستديرة الثانية حول نزاع الصحرا

واش غادي يتحل الملف قبل2020.. تحركات دبلوماسية مكثفة كتسبق المائدة المستديرة الثانية حول نزاع الصحرا

محمود الرگيبي گود العيون //

علمت “گود”، أنه في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لعقد جولة ثانية من اجتماع الطاولة المستديرة حول الصحراء، والمزمع عقدها في 21 و 22 مارس الجاري بجنيف، شهدت المنطقة تحركات ديبلوماسية استباقا لهذه المحطة الهامة في مسار نزاع الصحراء، وفي هذا الإطار عقد وزير الخارجية الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أثناء الزيارة التي يقوم بها لمدريد، واستباقا لمشاركته على رأس الوفد الموريتاني الى جنيف، لقاءا مع المسؤولين الإسبان وعلى رأسهم رئيس الديبلوماسية الاسبانية جوزيف بوريل، وكان نزاع الصحراء على رأس محادثات الجانبين، بالنظر الى الاهتمام الذي تبديه العاصمتان لهذا الملف، بسبب علاقاتهما التاريخية والجغرافية بالإقليم، وكان ولد الشيخ أحمد قد استبق زيارته لمدريد بلقاء مطول مع السفير الأمريكي بنواكشوط.

زيارة الوزير الموريتاني لمدريد سبقتها، زيارة قام بها منسق جبهة البوليساريو مع المينورسو امحمد خداد لنواكشوط، حاملا رسالة خطية من زعيم الجبهة ابراهيم غالي الى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، حيث صرح مبعوث البوليساريو بعد لقائه بولد عبد العزيز بأن الرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية، والمساعي الحثيثة للمجتمع الدولي من أجل إيجاد حل دائم وعادل لنزاع الصحراء.

من جانب اخر من المرتقب ان يقوم الوزير الجديد القديم للخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة بزيارة الى موسكو، يلتقي خلالها بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ورغم ان ظاهرها اطلاع المسؤولين الروس وطمأنتهم على الوضع السياسي في الجزائر، بسبب المصالح الكبيرة لروسيا في هذا البلد والعلاقة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين، لاشك ان نزاع الصحراء سيكون حاضرا على طاولة اجتماعات المسؤولين الروس مع لعمامرة، في وقت ينتظر ان يقود هذا الأخير وفد بلاده الى اجتماع جنيف.

وتأتي هذه التحركات بعد التصريحات المثيرة المنسوبة لوزيرة الدفاع الفرنسية، التي تفيد بأن حل قضية الصحراء لن يتجاوز عام 2020، تصريح إن صح ربما يثير مخاوف لدى جبهة البوليساريو حول شكل هذا الحل وطبيعته، بسبب المواقف الفرنسية المؤيدة للموقف المغربي، في ظل مخاوف البوليساريو والجزائر من تغير الموقف الأمريكي بعد موافقة ترامب على شمل الصحراء بتقديم المساعدات المقدمة من واشنطن للمغرب، رغم الانتعاش الذي خلفته المواقف المعبر عنها من قبل مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون حول نزاع الصحراء، ودور بعثة المينورسو في المنطقة.

موضوعات أخرى