الرئيسية > آش واقع > واش غادي ندمو على تهاوننا فالفاكسان؟ كاين بطء فالعملية وهاد الشي مخلي كلشي مرعوب من “أوميكرون”. مواطنون لـ”كود”: تقهرنا ماديا واجتماعيا ودابا راكبة فينا الخلعة
28/11/2021 11:30 آش واقع

واش غادي ندمو على تهاوننا فالفاكسان؟ كاين بطء فالعملية وهاد الشي مخلي كلشي مرعوب من “أوميكرون”. مواطنون لـ”كود”: تقهرنا ماديا واجتماعيا ودابا راكبة فينا الخلعة

واش غادي ندمو على تهاوننا فالفاكسان؟ كاين بطء فالعملية وهاد الشي مخلي كلشي مرعوب من “أوميكرون”. مواطنون لـ”كود”: تقهرنا ماديا واجتماعيا ودابا راكبة فينا الخلعة

أنس العمري ـ كود ///

واش غادي ندمو على الزمن المهدور فالتلقيح؟ سؤال كان الأكثر إثارة في المحادثات الثنائية وفي النقاشات السائدة، نهاية هذا الأسبوع، بعدما حبس متحور “أوميكرون” أنفاس المغاربة ومعهم باقي سكان العالم، إثر فرضه اعتماد عدد من الإجراءات الاحترازية السابقة، والتي بدأت بوضع شروط جديدة للسفر وسط ترقب مشوب بكثير من القلق بشأن المدى الذي يمكن أن تبلغه المقاربة الوقائية المتبعة في حالة ما إذا تكرر سيناريو “دلتا” الذي أعاد الكثير من الدول إلى نقطة حرجة في مواجهة الجائحة.

كلشي مرعوب من السدان

أشد المتشائمين لم يكن يتوقع هذا التحول المخيف والسريع في الوضع الوبائي دوليا، حتى مع توالي التحذيرات من قرب اختبار موجة أخرى أشد وأسرع انتشارا..ولكن، بما أن فأس التحور وقعت بوقت أبكر على رأس عدد من الدول التي سارعت للتصدي إلى خطره بتنزيل خطط وقائية مستعجلة بعد ظهور أولى حالات الإصابة بها بالمتحور الجديد، استحضر هذا المستجد بالمغرب في سياق المعطيات الصحية بالمملكة.

والتي أبرز ما يميزها، حتى وإن كان ذلك السياق لا يختلف عن بعض الدول، هو وتيرة تقدم عملية التطعيم. فرغم الوضعية الوبائية المريحة التي تمر منها المملكة بفعل الانخفاض الملحوظ في عدد الإصابات والوفيات بالفيروس، إلا أن هناك معطى يجعل غالبية المغاربة يضربون أخماس في أسداس منذ أن عاينوا حالة الاستنفار المتصاعد عالميا لمواجهة (أوميكرون)، والذي أعادهم إلى متابعة بشكل متواصل نشرات الأخبار للاطلاع على جديد “نشرات الجائحة”.

وذلك المعطى هو الخطوات الثقيلة التي تسير بها الحملة الوطنية للتطعيم ضد (كوفيد ـ19). فأن يتحرك العداد الوطني للتلقيح ببطء شديد بالنسبة للجرعة الثالثة ما جعلها تتجمد منذ أيام عند نسبة تستمر تحت سقف 30 في المائة، وأن يتراجع الإقبال على أخذ الجرعة الأولى بشكل مهول بعد قفزة ملفتة إثر اعتماد “جواز التلقيح”، لن يتيح أمام السلطات العمومية خيارات كثيرة في مواجهة التقلبات الوبائية المقبلة، إذا ما سجلت موجة جديدة.

وهي التي حضرت بقوة في النقاشات التي سادت وسط الأسر المغربية وفي الأحاديث الثنائية في المقاهي وغيرها من الفضاءات، إذ خيمت عليها مخاوف من العودة إلى تطبيق “الإغلاق” الذي قد لا يكون مفر منه إذا ما تعقدت الوضعية الصحية”.

الفاكسان هو الحل

يقول رشيد (م)، موظف بالقطاع الخاص ل”كود”، “من الأحسن كاع الفئات المستهدفة تمشي تتلقح.. راه فظل المعطيات الصحية المسجلة، حنا غاديين فطريق مواجهة متحور كاع المعلومات لي متوفرة عليه حتى لدابا كتكول خطير، بخيارات وقائية منقوصة”.

وأضاف رشيد، ل “كود”، “إلى بقينا هاكا غاديين نوصلو لمرحلة حتى واحد ما باغيها ولي كلشي خايف منها نظرا لتداعياتها القاسية، اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا، وهي الحجر”.

من جهتها، قالت سعاد (ن)، نادلة في مقهى بالدار البيضاء، ل”كود” “خاص الجميع يتحلا بحس التضامن.. ما كاينش من مخرج من هاد الأزمة سوى التلقيح”.

وزادت موضحة ل”كود””مافيناش ما نعيوش تلك الفترة الصعيبة لي دوزناها مع “دلتا”.. راه تقهرنا ماديا واجتماعيا.. ودابا راه كلشي راكبة فيه الخلعة من سيناريو الإغلاق.. حينت ولا كيبان لينا محتمل اعتماده في ظل أن وتيرة سير عملية التلقيح معاطياش إشارات مطمئنة على أننا نقدرو نتجاوزو المرحلة القادمة بأريحية تدبيرية تجعلنا في منأى من سيناريوهات غير كنتفكروها كيتقلب حالنا ونولو غا كنخممو فأسوأ السيناريوهات”.

يذكر إلى أن المغرب سارع، للتصدي للمتحور الجديد، وضع المغرب إجراءات جديدة لدخول البلاد، بينما علق الرحلات مع عدد من الدول، منها فرنسا وجنوب إفريقيا، التي باتت تشتكي سلطاتها من العزلة، بعدما أصبح مواطنوها فجأة أشخاصا غير مرغوب فيهم في جميع أنحاء العالم بعد رصد (أوميكرون).

موضوعات أخرى

19/01/2022 22:00

المغربي اللي ربح جائزة “نازا” لتطبيقات الفضاء: استافدنا من المبادرات اللي تدارت لمحاربة النفايات البلاستيكية ودبا خدامين على تطوير مشروعنا فهاد الضومين