احمد الطيب – كود الرباط//
فاش تعرض المغرب لحملات مغرضة من حسابات داخل قطر، وفق ما كشفت عنه بيانات منصة إكس، الصحفيين المغاربة لي خدامين ف قناة الجزيرة ضربو الطم. نفس هاد الصحفيين كيهاجمو بلادهم فاش كيتعلق الأمر بالتطبيع أو الاحتجاجات أو غيرها وتدبير الفيضانات وغيرها.
دبا مع الهجوم الايراني على قطر ودول الخليج، هاد الصحفيين للي هوما “خدام” قطر، وأتباع الشيخة موزا بـ”الفلوس لي كيشدو”، مقدروش يديرو أبسط عمل صحفي، ولو غير بالتقاط صور من عين المكان ونشوفو القصف أو ملخفات صواريخ ايران على قطر.
هاد الصحفيين لي حادكين ينقلو بالصوت والصورة ما يجري ف العالم، ويصيفطو مراسلين لطنجة باش يوثقو وقفة احتجاجية ضد ميناء طنجة المتوسط بداعي وجود أنباء غير مؤكدة عن نقل اسلحة اسرائيلية عبر الميناء. مقدروش ينشرو ولو صورة ولا يكتبو ولو سطر ف تدوينة حول الموضوع.
قطر طبعا، قالت ليهم مخصش حتى واحد ينشر شي خبر أو صور أو فيديوهات.. يعني المنع المطلق. هاد الصحفيين لي كيحلو فمهم على المغرب وديمقراطيتها اللي حسن بكثير من قطر ودول الخليج.
هادو عندهم سوابق، سواء لي ف الجزيرة أو بين سبور، ديما كيتسابقو باش يعطيو دروس لبلادنا، ف كولشي . من الصحة للتعليم للكورة. نفس الهضرة كان روجها أمين السبتي الصحفي ف بين سبورت، كيعاود ف سمفونية الإسلاميين فاش قريب يتنظم الكان: “فين الفلوس؟” “بغينا سكانير ماشي ستاتي”، “بغينا أجهزة طبية ماشي طوطو”…
هادي سنوات كثيرة، لعبت قطر دور خبير ضد المغرب من خلال حملات إعلامية وسياسية استهدفت صورة المملكة بسبب اختيارها تطبيع علاقاته مع إسرائيل. عبر منصاتها الإعلامية، وفي مقدمتها قناة الجزيرة، ومواقع تابعة لها من قبيل العربي 21 وبعض مواليها “اديولوجيا وفكريا” داخل المغرب، جرى شحن الرأي العام وتضخيم الاحتجاجات المناهضة للتطبيع داخل المغرب، مع تقديمها كحراك شعبي شامل، رغم محدوديتها الواقعية.
قطر مدارتش غير حملات إعلامية مسيئة، كانت طرف تحريضي مباشر لمنظمات ترفع شعار “مناهضة التطبيع الاقتصادي والعسكري”، وخدمات على استهداف مصالح استراتيجية للمملكة، من بينها محاولات عرقلة أنشطة مرتبطة بميناء طنجة وميناء الدار البيضاء، أحد أعمدة القوة اللوجستية والاقتصادية المغربية.
هاد الدولة اللي شيطنت التطبيع المغربي، وقّعت على إعلان باكس سيليكا، وهو تحالف اقتصادي–أمني وُصف بالتاريخي، يضم في عضويته إسرائيل إلى جانب قوى اقتصادية وتكنولوجية كبرى. وكانت ديما كتعطي دروس للمغرب ف التطبيع. رغم أنها دولة مطبعة وكتلعب على الحبلين.
لللي كيهمنا اليوم هوما المغاربة لي ف قطر، خصوصا لي ف قناة الجزيرة، قناة “الرأي الواحيد والوحيد”، أما الرأي الآخر مكاينش ف قطر. لدرجة أن المدعين المغاربة في هذه القناة، للي كيدعيو مناصرة الحرية والديمقراطية، مقدروش يقولو كلمة واحدة على هاد القصف الايراني ولا ينشرو صورة واحدة.
وكيبقا السؤال لي محير المتتبعين : واش هاد خوتنا عايشين حياة الماعز لهاد الدرجة ف قطر لدرجة مقدروش يدافعو على مصالح بلادهم تما ف الدوحة؟. وخصوصا فاش تعرضت لحملات خبيثة من طرف صحفيين جزائريين داخل نفس القناة.