كود-عثمان الشرقي //

واش عمرك سوّلت راسك علاش ما زال مسيطرة علينا شي حركات كيديروها الناس غير حيت “لقاو عليها جدودهم”، بلا ما يناقشو واش ما زالت صالحة لهاد الزمان؟

لبس الكاسكيطات فاش كيتعزف النشيد الوطني، فالتجمعات، أو مني كدخل القسم، أو فشي اجتماع كيتعتبر رمز ديال “الاحترام والتربية”. ولكن، يلا شفنا للأمور بنظرة نقدية وعميقة، واش هاد العادة ما زالت فعلاً كتعبر على الاحترام، ولا ولات غير  بروتوكول كيقمع حرية الأفراد؟

الأصل ديال تحياد الطرابش جاي من عهد الفرسان فـأوربا العصور الوسطى فاش كان الفارس كيهز الكاسك باش يبين وجهو ويعطي لامان لشخص لي غا يتلاقا معه ، ومن بعد ولات إتيكيت بروجوازي غربي.

المشكل الكبير فـهاد العادة هو أنها كتركز على “الراس ” وكتنسى “اش وسط الراس “، واش تحياد  الكاسكيطة فالقسم كيعني باللي التلميذ بالضرورة محترم الأستاذ وباغي يقرا؟ يقدر يحيدها وهو عاطيها للشغب والتبرزيط .

وفالمقابل، يقدر تلميذ آخر يكون لابس كاسكيطة حيت عاجباه أو مخبي بيها شعرو، أو عاد خارج من الحمام ولكن عقلو وتركيزو كامل مع الدرس.

الكاسكيطة فالعصر الحالي ما بقاتش غير  حاجة كتحمي من الشمش، ولكن  ولات جزء من الهوية البصرية والتعبير الفردي ديال الشباب (Style).

فاش كتفرض المؤسسة (سواء مدرسة أو إدارة) تحياد الطرابش  بحال إلا كتحاول تنميط كاع الناس وتخرجهم فـقالب واحد.

هاد التزيار كتحسس الشخص باللي كاين رغبة فالتحكم التام فـالجسد ديالو واللباس ديالو بلا سبب منطقي.

فالنشيد الوطني أو التجمعات الرسمية، كيرجع هاد التقليد باش يختبر “طاعة” الأفراد، فبزاف ديال الحالات، كيتعامل المجتمع مع اللي مخلي قبعتو فوق راسو كأنه “خائن” أو “قليل الأدب”، بلا ما يعرفو الظروف ديالو (يقدر يكون مريض، عندو مشكل جلدي، أو بكل بساطة ما واعيش بالبروتوكول).