الرئيسية > ميديا وثقافة > واش ساعدني يستحق بلاصة سيطايل على راس مديرية الأخبار فدوزيم؟
04/12/2020 18:00 ميديا وثقافة

واش ساعدني يستحق بلاصة سيطايل على راس مديرية الأخبار فدوزيم؟

واش ساعدني يستحق بلاصة سيطايل على راس مديرية الأخبار فدوزيم؟

أنس العمري ـ كود ///

واش ساعدني يستحق بلاصة سيطايل على رأس مديرية الأخبار في (دوزيم)؟ سؤال من البديهي أن يكون أول ما تبادر إلى ذهن متتبعي المشهد الإعلامي نظرا لحجم المنصب والمكانة التي كانت تحظى بها سميرة، قبل أن تغادر تاركة أثرا غير طيب للطريقة التي جاء بها الرحيل وتوقيته، وما كان يرافق أسلوبها التسييري وشخصيتها من جدل، لم يظهر الجانب السيء منه إلا بعد الإعلان رسميا عن انتهاء زمنها داخل قناة عين السبع.

لكن من يعرف حميد عن قرب واشتغل إلى جواره طيلة سنوات عطاءه في كنف صاحبة الجلالة لن يحتاج إلى التفكير مطولا لتشكيل رأي أو موقف من تكليفه بهذه المهمة التي يبقى تقلدها عبئا لا يدرك حجمه إلا من خبر الاشتغال في فرن الإنتاج اليومي للمواد الإخبارية.

فنائب المديرة السابقة يعد، في نظرهم، رجل المرحلة بامتياز، رغم ما صاحب ترسيمه خلفا لسميرة من تشكيك في قدرته على أن يملأ مكان شخصية، ولو اختلف معها الكثيرين إلا أن حضورها كان مسموعا ومرئيا في المشهد الإعلامي.

وما يؤهله لذلك طبيعة شخصيته المختلفة تماما عن سابقته التي كانت تسير شؤون مديرية الأخبار بأسلوب «الحديد والنار»، والذي كان سببا في توتير أجواء العمل وحدوث اصطدمات كان دائما من يدفع ثمنها من يتجرأ ولو على مناقشة قرارات من كانت توصف من قبل الكثريين ب «المرأة الحديدية لدوزيم».

فساعدني، الذي عاش جزءا كبيرا من طفولته في دار الأطفال الرباطية بحي العكاري، من أبرز ما يميزه أن شخصيته اجتماعية تبحث دائما عن خلق التوافقات وتجنب أي شكل من أشكال الاصطدام مع الآخر.

وهذا الطبع لا يتحكم فقط في علاقاته الاجتماعية، بل يغلب عليه حتى داخل العمل مع زملاءه في مهنة المتاعب، حيث لا يستقيم في نظره الاشتغال على تقديم منتوج جيد للمشاهد في جو مشحون، وهو ما حرص على تفاديه خاصة في المرحلة الانتقالية التي نجح في تمريرها بسلاسة.

وليس هذا وحده أكثر ما في «بروفايل» حميد، الأب لثلاثة بنات، من مميزات. فإلى جانب كل ما ذكرناه بشأنه، يتوفر المدير الجديد لمديرية الأخبار في قناة عين السبع على سيرة ذاتية قوية. فبعد أن نجح في اختبارات المدرسة العليا للأساتذة، والمعهد العالي للصحافة (المعهد العالي للإعلام والاتصال حاليا)، نال ديبلوم المعهد في المجال السمعي البصري، وتمكن بعد التخرج من الالتحاق بالإذاعة والتلفزة كمقدم أخبار، بعد اجتياز الامتحان بنجاح.

وبما أن شغله الشاغل كان هو المشروع الإعلامي الذي كان في فترة مخاض، ويتعلق الأمر بالقناة الثانية، سعى إلى الالتحاق بهذه المؤسسة وكان له ذلك، حيث عمل في البداية كمنشط ومقدم لبرامج الأطفال استنادا إلى شهادة مؤطر ومدير مخيم ومنشط تربوي التي نالها بموازاة مع تعليمه الجامعي، وذلك بعد خضوعه قبل افتتاح دوزيم خضع لدورة تدريبية في فرنسا، ليكون بذلك من الرعيل الأول للصحافيين الذي اشتغلوا في القناة عند انطلاقتها في سنة 1989.

لينتقل بعد ذلك إلى قسم الأخبار حيث قدم النشرات الإخبارية باللغة العربية، ثم بعد ذلك برنامج «للصحافة رأي» و«وجها لوجه».

وجاء انضمامه إلى قناة عين السبع بناء على عملية انتقاء قامت بها إدارة المؤسسة التعليمية بتنسيق مع إدارة المعهد العالي للصحافة.

ليتدرج بعد ذلك في مناصب المسؤولية إلى أن عين رئيسا للتحرير ثم نائبا لسميرة سيطايل في مديرية الأخبار، ليتوج هذا المسار الناجح بخلافتها في هذا المنصب… وهي مسؤولية يظهر من كل ما سبق ذكره أنه يستحق أن يعهد له بها لما تجتمع فيها من سمات مؤهلة للنجاح المتواصل.

موضوعات أخرى

22/01/2021 15:00

مايا شي مرات كاتزبالي فاللايفات! و هاد المرة زبالات بزاف ! واش نتي بعقلك كاتهاجمي ضحايا الاغتصاب و ترضي ليهم اللومة ؟ واش مافراسكش بلي كاينين عيالات مزوجات كايتمارس عليهم الاغتصاب شنو غاتقولي ليهم ؟ هاد الديسكور راه مالايقش على ليماج ديال المرأة المتحررة لي باغا تسوقيها لراسك! آطونسيو!

22/01/2021 14:30

الصحرا المغربية مخلياهم بلا نعاس.. القائم بأعمال سفارة ميريكان فالجزائر ما بغاش يعطيهوم موقف إدارة بايدن وها شنو قال

22/01/2021 14:00

2 عسكر من قوات الكومندوز المغربية مفقودين فعرض البحر. الفرقة جرها تيار بحري وشي وحدين رجعوا للساحل المغربي وجوج عامو حتى للسواحل الإسبانية وسط المواج