كود – وكالات//
فبعض الحالات القليلة كيوقع سلوك مفاجئ عند الكلاب كيخلّي المربيين يسولو: واش الكلب يقدر يغدر مولاه؟ الجواب العلمي كيقول إن الموضوع ماشي مرتبط بالخيانة ولا العاطفة، ولكن بردود فعل غريزية عميقة متجذّرة فطبيعة الحيوان.
حاسة الشم عند الكلب متطورة بشكل استثنائي مقارنة مع الإنسان، وكتخليه يتفاعل دغيا مع أي رائحة غريبة، الدم بالتحديد كيُنشّط “الاستجابة المفترسة”، وهي رد فعل أولي كيجي من الدماغ البدائي ديال الكلب، لي بعيدة كل البُعد على المشاعر أو طبيعة العلاقة مع الإنسان.
الكلب كيتعرف على مولاه من الريحة، طريقة الحركة، وأسلوب التفاعل، ولكن فحالات كالغيبوبة أو الأزمة القلبية ديال الإنسان، كتتبدّل هاد الإشارات كلها دقة وحدة بسباب التوتر الفيزيولوجي وانقطاع التواصل فهاد اللحظة الكلب ماكيعرفش مولاه خصوصا الا كان كلب هجين بحال بيتبول لي يقدر يهاجم الريحة الدخيلة لي خارجة من مولاه .
السلالات النقية المرتبطة بالصيد أو الحراسة عندها ردود فعل غريزية قوية، ولكن احتمال الهجوم على مولاها فيها قليل بزاف، عاد طريقة التربية والتدريب، والتعامل مع مواقف ممولفهاش.
أما إلا كانو الكلاب بزاف فنفس البلاصة، فغير يبدا واحد فيهم يهجم، لخرين كيتبعوه بشكل غريزي لحقاش كيعتابرو أي تهديد فردي وخا يكون واهم لتهديد جماعي للمجموعة.
الحاصول سلوك الكلب فهاد الحالات ماشي “قرار”، ولكن رد فعل غريزي كيهم إشارات متغير على غفلة، فهم هاد الآليات ضروري، خصوصاً بالنسبة لي عندهم ناس مراض ومربيين الكلاب، لحقاش الوقاية كتبدا من معرفة كيفاش كيفكر الحيوان.