احمد الطيب – كود الرباط//

قيادات فالأحرار متفقة مع كلام محمد أوجار لي وجه انتقادات “غريبة” لأم الوزارات، وطالب بمحاسبة الولاة والعمال بحالهم بحال المنتخبين.

لبارح فلجنة الداخلية بمجلس النواب، القيادي فالأحرار عبد الله غازي، للي معروف بسوس بلي هو العلبة السوداء للحمامة تنظيميا وكذلك هو للي شاد ملف علاقات المنتخبين مع الداخلية، بحكم صفتو رئيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، دافع بشراسة على رأي أوجار وانتقد هجوم كل من الاتحاد الاشتراكي والبام عليه لبارح.

غازي مشا وبعيد، واتهم كل من الوزيرة المنصوري والبرلماني الاتحادي ملال، بأنهم كينصبو محاكم تفتيش وسط مؤسسة دستورية ضد رأي تصدر خارج البرلمان وخارج القنوات الرسمية لحزب الأحرار.

سياق كلام غازي للي كان دقيق ومحسوب. واش هاد التصريحات جات كموقف من الحمامة لتعديلات جابها وزير الداخلية فالقوانين الانتخابية؟ ممكن. غير راه رئيس الحزب عزيز اخنوش شكرو فلقاؤو الاخير بجهة فاس. اشاد بوزير الداحلية. لفتيت كان قال باللي مستعد يقدم استقالتو اذا تبين بلي هاد التعديلات تخدم طرف أو هي ضد طرف معين. طبعا حتى هو كيدير السياسة

كلام غازي لبارح فلجنة الداخلية، يؤكد بلي أن تصريحات أوجار هي موقف لقيادة الأحرار، وبلي أوجار دوز ميساجات ضد جهة معينة.

وكان أوجار انتقد بشدة طريقة تدبير عدد من المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، متسائلاً: “حين نتحدث عن الفساد، وعن شخص سرق في جماعة فيجب أن يُحاسَب. حسناً، هل يمكن لرئيس جماعة أن يسرق وحده؟”. وأضاف أن الصفقات العمومية تُدبر عبر لجان متعددة، متسائلاً: “أين آليات المحاسبة؟ ومن يحاسب العمال والولاة؟ من يحاسب كبار الإدارات المدبرة للمال العام؟”.

الفريق الاشتراكي كان انتاقد تصريحات اوجار باش هدر باللي خاص التمييز بين خطابات المعارضة والاغلبية وباللي احيانا كنشوفو مسؤولين فالاغلبية كيمارسو المعارضة.

الانتخابات التشريعية قريبة. بدات حروب شي يرسل ميساجات لشي. الاكيد انو كاينة مشكلة كبيرة بزاف. سبق وقلناها شحال من مرة. علاش ديما كتكون غير متابعة المنتخبين وما عمرهم تجرو معاهم رجال السلطة من قياد وباشاوات وعمال وولاة. راه حتى رئيس جماعة ما يقدر يتحرك بلا ناس الداخلية. هنا كاين العبث