كود -وكالات//

مع التقدم والتطور وحياة المدينة، كيبدلو نمط العيش ديال الإنسان بشكل كبير ؤ ولى ما متوافقش مع الطريقة اللي تبرمج بها الجسم ديالنا من آلاف السنين باش يتأقلم مع الطبيعية، هادشي لي ولا العلم كيأكد عليه بـ”عدم التوافق التطوري”، حيث الصفات اللي كانت كتعاون الإنسان يعيش البارح ولات اليوم كاتخلق مشاكل صحية، الجسم البشري ما تصممش باش يبقى مرتاح طول النهار، حيث الراحة الزايدة كتخلّي آثار سلبية مع الوقت.

من قبل الإنسان كان كيتحرك يومياً فوسط الطبيعة، والحركة كانت جزء طبيعي من حياتو، وحتى النعاس ديالو كان مرتبط بالشمس، بزاف ديال الناس اليوم ولات حياتهم بعيدة على الطبيعة، وهاد الشي خلا مشاكل صحية تنتاشر بحال نقص فيتامين D، وآلام الظهر بسبب الجلوس الطويل، والعيا اللي ولا من الأسباب الرئيسية ديال الأمراض، حتى الماكلة تبدّلات ولات المنتوجات عامرة بالسكر والمواد الصناعية، اللي كتأثر حتى على النفسية وكتزيد من القلق والاكتئاب.

وخا هاد التغييرات، الإنسان الحديث ولى كيقلب يرجع للطبيعة بطرق مختلفة، مني كيمشي لاصال يتريني، ويشري فيتامينات، ويهرب للطبيعة فالعطل، هاد الشي كيبين أن الجسم ديال الإنسان ما تبدلش بنفس السرعة اللي تبدلات بها الحياة، داكشي علاش خاصنا نلقاو توازن، نتحركو أكثر، ونتعرضو للشمس، ناكلو صحي، ننعسو مزيان، ونبنيو علاقة طبيعية مع المحيط ديالنا.