وكالات //
كتاشفو علماء طفرة فمستقبل رائحة الجسم، واللي غادي يولي من الصعب الواحد يشم الروايح الخانزة.
العلماء قالو أنه بسباب التغيرات فالجينات، تدهورات حاسة الشم عند الناس وقضية الواحد يشم ريحة زوينة ولا خايبة غاتولي قليلة.
هاد الدراسة الجديدة اللي نشراتها المجلة العلمية الميريكانية “بلوس جينيتكس”، دارتها الأكاديمية الشينوية ديال العلوم، بعدما فحصو جينومات 1000 شخص شينوي اش يعرفو الاختلافات الجينية اللي عندها علاقة بكيفية إدراك المشاركين لـ10 ديال الروائح مختالفة.
وكيعتاقد العلماء أن مستقبلات الريحة لكل من العرق والپارفام ولات دبا أقل حساسية، وقالو بللي حاسة الشم عند البشر وكائنات حية أخرى ولات ضعيفة مع الوقت بسباب التغيرات فالجينات اللي كترمز لهاد المستقبلات.