كود – وكالات//
كل صيف كتعاود واحد العادة اللي ولات مألوفة فعدد من الشواطئ والمناطق الساحلية، ناس كيدهنو جسمهم بالطين الطبيعي، وكيخليوه ينشف فوق الجلد، على أمل ينقي البشرة، ويخرج “السموم”، ويحيد الدهون ويعالج حب الشباب وحتى ينقص من السيلوليت.
ولكن هاد الطقس الصيفي اللي كيبان عند البعض بحال علاج طبيعي، ماشي بالضرورة مآمن ولا عندو داك المفعول اللي كيتروج عليه.
بعض أنواع الطين فعلاً عندها خصائص معروفة، خصوصاً الكاولين والبنتونيت والمونتموريلونيت، اللي عندها قدرة على امتصاص الماء والدهون من سطح الجلد، وهاد السبب هو اللي كيخلي بعض الأنواع تدخل فتركيبة أقنعة ومستحضرات موجهة للبشرة الدهنية. ولكن المشكل كيبدا ملي كنساو الفرق بين طين معروف المصدر والتركيبة وخاضع للمراقبة، وبين طين كيتجمع مباشرة من الشاطئ ويتحط فوق الجلد.
القصة ديال أن الطين “كيخرج السموم” من الجسم ما عندهاش أساس علمي حيث الجسم عندو أنظمة طبيعية كتخلص من المواد الضارة، وعلى راسها الكبدة والكلاوي وماشي بدهين الرملة ولا الغيس فوق الجلد غادي نخرجو السموم من الجسم.
حتى الإحساس ديال الشد اللي كيحس به الشخص ملي كينشف الطين فوق وجهو أو جسمو ماشي دليل على أن العلاج “خدام”. ملي كينشف الطين، كيفقد الماء وكيشد سطح الجلد، وهادشي يقدر يعطي إحساس مؤقت بأن البشرة ولات مجموعة ورطبة. ولكن فالمقابل، الاستعمال بزاف ديال الطين حتى ينشف بشكل كامل يقدر يسبب الجفاف والتهيج ويضر بالحاجز الواقي ديال البشرة.
وبالنسبة للبشرة الدهنية، الطين يقدر فعلاً يمتص جزء من الدهون الجلدية، ولكن ماشي الهدف هو نحيدو الدهون كاملة، حيث عندها دور فحماية سطح الجلد، وبالتالي الإفراط فامتصاصها يقدر يقلب النتيجة ويخلي البشرة ناشفة ومتهيجة.
كاين فرق مهم بين “الطين العلاجي” والطين اللي كاين فلابلاج، الطين اللي كيستعمل فبعض السياقات العلاجية كيكون معروف المصدر والتركيبة المعدنية ديالو، وكيخضع للتحضير والمراقبة، اما الطين الطبيعي اللي كيتجمع عشوائي ما عندناش بالضرورة ضمانات على شنو فيه.