كود -وكالات//
كتعتبر الشبة من بين المواد الأكثر تداولاً وشهرة في الوصفات التقليدية بين العيالات في المغرب، حيث كيتوارثوها الأجيال كحل سحري وسريع لتضييق الجهاز التناسلي، خاصة من بعد الولادة الطبيعية أو مع التقدم في السن؛ هاد الرغبة في استعادة مرونة المنطقة وضيقها كتدفع بزااف ديال النساء لتجريب هاد المادة بلا ما يعرفوا الحقيقة العلمية اللي موراها، وبلا ما يدركوا حجم المخاطر الصحية الجسيمة اللي تقدر تسببها ليهم مع الوقت.
من الناحية العلمية، المفعول اللي كتديرو الشبة واللي كيتسمى “التكميش” أو التضييق، هو ماشي علاج حقيقي لعضلات المهبل المرتخية، ولكن هو غير تفاعل كيميائي سطحي ومؤقت كيمشي بعد ساعات قليلة كيف ما كيوقع إلا غسلتي بها فمك.
حيث الشبة كتميز بخصائص قابضة قوية للأنسجة (Astringent properties)، وملي كتحط في المنطقة الحساسة، كتسحب السوائل والرطوبة من الخلايا والغشاء المخاطي المبطن للمهبل بحال شي شفنجة، وهاد الجفاف المفاجئ هو اللي كيخلي الخلايا تكمش وتتزير على بعضياتها، الشي لي كيعطي السيدة إحساس بالضيق والتكماش، في حين أن العضلات الداخلية الحقيقية المسببة للارتخاء ماتغيرات مارجعات قوتها.
الطريقة التقليدية كيوصفوها أطباء العيالات والتوليد ب”الانتحار الصحي” للمنطقة الحساسة، لحقاش المهبل عضو حيوي وحساس كينظف راسو براسو وكيحتاج لدرجة رطوبة وحموضة (pH) معينة ومتوازنة باش يحمي راسو من الميكروبات؛ واستعمال الشبة كيدمر هاد النظام الكامل، حيت سحب الرطوبة كيرد جدار المهبل جاف وقاصح ومعاندو مرونة، الشي اللي كيعرضو لتشققات وجروح وتمزقات مؤلمة بزاف وسط العلاقة الحميمة.