كود – elpais //
فـالسنوات الأخيرة خرجات موضة جديدة فالعالم ديال الصحة والـfitnes ديال الامتناع عن القذف ،بزاف ديال الرجال ولاو كيحاولو يتفاداو القذف، و النشوة الجنسية، بسبة أن هاد الشي كيحافظ على الطاقة، وكيزيد هرمون التستوستيرون، وكيعطي تركيز وقوة أكبر للجسم.
ولكن السؤال اللي كيطرح راسو واش هاد الشي صحيح علمياً؟
هاد الموضة جاية من فلسفة قديمة ولات تراند جديد
الفكرة جاية من مدهب التانترا لي كانت كتدعو للتحكم فالقذف وتعطالو، وأحياناً حتى تجنبو، باش طوال العلاقة الجنسية ولا تحول الطاقة الجنسية لطاقة روحية.
ولكن فهاد السنوات، ولات هاد الفكرة منتشرة بزاف فالعالم ديال الـfitness والـ“healthy lifestyle”، حيث كيعتقد البعض أن الاحتفاظ بالسائل المنوي كيخلي الجسم أكثر طاقة وحيوية.
حتى فبعض المجالات الفنية والرياضية كان كيتقال أن الامتناع عن الجنس قبل المنافسات كيحافظ على الطاقة والأداء، أطباء كيقولو ان “هاد الهضرة ما عندهاش أساس علمي”و حسب خبراء فالصحة الجنسية، معظم هاد الأفكار غير خرافات منتشرة فالإنترنت.
أطباء متخصصون فالمسالك البولية كيأكدو أن الامتناع على القذف ما كيخليش التستوستيرون يطلع، بالعكس، الرجال اللي عندهم نشاط جنسي منتظم غالباً كيكون عندهم مستوى أعلى من هاد الهرمون مقارنة باللي ما عندهمش نشاط جنسي.
حتى الفكرة اللي كتقول أن الجسم كيخزن السائل المنوي لوقت طويل ماصحيحاش ، كيشرحو الأطباء أن الجسم إذا مادارش القذف لمدة، كيعاود يمتص السائل المنوي أو كيوقع ما يسمى بـ القذف الليلي ،بمعنى أن الجسم عندو آليات طبيعية باش ينظم هاد العملية.
اما فدراسة علمية كبيرة دارت على كثر من 32 ألف رجل لمدة 20 سنة كشفتت معطى مهم ديال ان الرجال اللي كيوقع عندهم القذف ما بين 15 و20 مرة فالشهر عندهم احتمال أقل بحوالي 20٪ للإصابة بسرطان البروستاتا.
الخبراء كيحذرو أن الامتناع على القذف ممكن يسبب بعض المشاكل الصحية ، من بينها التهاب البروستاتا، و كلاكاج فعضلات الحوض وكيقولو المختصين ان هاد الحالة ممكن تسبب حتى فإحباط نفسي عند الرجل، و الشريكة ديالو، خصوصاً إلا استمرات لفترة طويلة.
فالآخر، كيأكدو الخبراء أن الجنس ماشي غير عملية فيزيولوجية بسيطة حيت الجانب النفسي والعاطفي كيكون عندو دور كبير ومهم ،داكشي علاش التأثير ديال القذف كيختلف من شخص لآخر، وكيعتمد أيضاً على السياق، واش الإنسان بوحدو أو معاه لي يساعدو، عاد طبيعة العلاقة لي بين الطرفين .