الرئيسية > جورنالات بلادي > واش المليادرير جاخوخ تقتل وشكون مول الفعلة؟ معطيات جديدة
15/09/2020 22:23 جورنالات بلادي

واش المليادرير جاخوخ تقتل وشكون مول الفعلة؟ معطيات جديدة

واش المليادرير جاخوخ تقتل وشكون مول الفعلة؟ معطيات جديدة

عبد الواحد ماهر كود ///
مدونة بالموقع الاخباري الفرنسي «ميديا بارت» جابت الجديد فقضية رحيل الملياردير لحسن جاخوخ مالك “ساترام مارين”. هاد المدونة اللي جاب فيها نكولو وفرانك إدوارد، خبارات جداد.

فيها ان الحملة التشهيرية ضد الراحل لحسن جاخوخ التي شنها في وقت سابق ضده بعض ممن كانوا يعتبرون من رجالاته ، يقودهم عرابهم الأب الروحي الكورسيكي تومي و شركاؤه ماكانتش مجانة.

كما كشف تفاصيل عن تشابك العلاقات بين حبيبة حليمي وسومية لوديي٬ ارملة لحسن جاخوخ وابنتهما طاق ومحمد آيت بن علي.

فيه بالليس هاد حليمة جزائرية وسبق وخدمات مع البوليساريو وهي ممثلة هاد الجبهة فالغابون وهي صلة الوصل مع ناس كورسيكا خاصة طومي

في قلب هذه الزوبعة القانونية للسيطرة على شركة «SATRAM» وخلافة مؤسسها الراحل لحسن جاخوخ، سلطت مؤخرا العديد من الوثائق، لا سيما المنشورة على مدونات «Mediapart» لصاحبيها نكولو وفرانك إدوارد، ضوءًا جديدًا على الأيام الأخيرة لمؤسس مجموعة«ساطرام مارين» المتوفى، ولكن أيضًا على المعارف الجدد لابنه طارق اللي كان على خلاف كبير مع باه.

و أفادت «Mediapart» أن القضية و حقائقها المثيرة التي تم التطرق إليها عدة مرات في بداية هذا المسلسل الدرامي، تفجرت مباشرة بعد وفاة لحسن جاخوخ في 9 يونيو2015، حيث اكتشفت عائلة الراحل ثلاثة عقود عند الموثق، وهي على التوالي وصية تعيين صديقه وأمين سره الدكتور مصطفى عزيز كمندوب عالمي مسؤول عن الشركة، وتوكيل رسمي للتبرع بثلث ملكية لحسن جاخوخ للأستاذ مصطفى عزيز، وإقرار ديون بقيمة 10 ملايين يورو (أكثر من 6.5 مليار فرنك إفريقي).

هنا رفعو الابناء الاربعة والزوجة قضية ضد الوالد باللي ما كالنش فكامل قواه العقلية. هاد الشي كان فباريس وتم رفض طلب عائلة جاخوخ تحديد الخبرة الطبية للخبيران بايل وكوهين اللذان كان عليهما البث في الأمر، بطلب من قاضي المراقبة الخبير في محكمة باريس الإبتدائية الكبرى ، فيما أثبت تقرير مصور من قبل الشرطة القضائية المغربية خلال الشهر نفسه، أن لحسن جاخوخ قد وقع بالفعل على الوثائق المذكورة، في الوقت الذي ترفض فيه عائلة الراحل قطعا هذا المعطى.

فهاد المقال فيه وثيقة من البروفيسور Henri Bismuth (رئيس الأكاديمية الوطنية للجراحة، والمستشار الفخري المساعد الإجتماعي لمستشفيات باريس l’Assistance Publique-Hôpitaux de Paris، أستاذ فخري بجامعة Paris Sud) وأخرى موقعة من طرف البروفيسور David Machover من مستشفيات جامعة Paris Sud، حيث تشير الوثيقة الأولى إلى شهادة طبية للبروفيسور هنري بيسموث الذي «يشهد على متابعته للسيد لحسن جاخوخ من شبتنبر 2014 إلى يونيو 2015، أثناء إقامته في بالمستشفى الجامعي Paul Brousse، مؤكدا فيها زيارته للراحل آخر مرة في 4 يونيو 2015 عندما كان في المستشفى.

و يضيف البروفيسور في شهادته، أنه تحدث مع لحسن جخوخ عن حالته، فقال له «إنه يشعر بتحسن، بحيث أنه ظهر كالمعتاد صحة كاملة، ولم أرى أو ألاحظ أي تغيير في حالته العقلية.»

وتشير الشهادة الثانية للبروفيسور David Machover «أشهد تحت ختم السرية المهنية أنني تابعت السيد لحسن جخوخ (…) المصاب بورم خطير منذ أكتوبر 2014 حتى تاريخ وفاته في 9 يونيو 2015. بحيث أنه طيلة مدة إشرافي عليه، احتفظ السيد جاخوخ بكافة قواه و ملكاته العقلية والنفسية، وكان في في وعيه الكامل».

ودعماً لمقاله بعنوان «من قتل لحسن جخوخ مؤسس مجموعة ساترام؟»، نشر فرانك إدوارد أيضًا صورة طبق الأصل من شكوى كان قد وجهها لحسن جاخوخ إلى محكمة نانتير الابتدائية.

تروي الوثيقة المكونة من 7 صفحات، بتفصيل كبير الضغوط التي تعرض لها مؤسس «SATRAM»، حيث توضح أن زوجته السيدة لوديي تصرفت بسوء نية في تروقه حين كان يرقد بالمستشفى، بينما كان يعاني من سرطان البنكرياس. وبعد حصولها على شهادة طبية من الطبيب المعالج، قامت هي وأبنائها، بدر وابتسام جاخوخ ، ببعث من خلال محاميهم، برسالة إلى مديري بعض الشركات التابعة لمجموعة «SATRAM»، ولا سيما شركة «SAFOP»، بحجة أن الحالة الصحية لمؤسسها لحسن جاخوخ تمنعه من إدارة شؤونها، مما يعني أنهم سيحلون محله.

قضية كبيرة مشبكة مازال مستمرة بحال شي مسلسل برازيلي

موضوعات أخرى

26/09/2020 21:30

خاص. تقربلات ف المكتب السياسي للبام ومصدر لـ”كود”: خلاف كبير بين وهبي والحموتي وكودار على القاسم الانتخابي والمنصوري دارت الوساطة