كود – عن رويترز//
وزير العدل عبد اللطيف وهبي ومديرية التواصل دارو خدمة نقية وطلعوا النيفو بالطريقة اللي خاطبوا بها العالم خصوصا الغرب من خلال تصريح لوكالة رويترز حول المنظومة القانونية الخاصة بتدبير مونديال 2030 بشراكة، من خلال إعلان إحداث لجان قضائية داخل الملاعب وفتح نقاش مسؤول حول استهلاك الكحول في الفضاءات المخصصة للمشجعين.
وهبي بعث رسالة طمأنة للجمهور القادم من مختلف بقاع العالم وكذا المستثمرين ، بالتأكيد على تسهيلات قانونية وقضائية تتماشى مع روح المونديال والحداثة، وبأن المغرب قادر يوازن بين هويته الثقافية والتزامه بالمعايير الدولية.
حوار وهبي مع رويترز حظي باهتمام كبريات الصحف العالمية، بحال نيويورك تايمز وغيرها.
وجاء في قصاصة رويترز، بأت المغرب يعتزم إحداث لجان قضائية داخل الملاعب من أجل معالجة سريعة للمخالفات المحتملة التي قد يرتكبها المشجعون خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سيحتضنها بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال، بحسب ما صرح به وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإصلاحات القضائية الجارية استعداداً لهذا الحدث، وذلك لتفادي إثقال كاهل المحاكم بالقضايا البسيطة، أوضح وهبي في تصريحاته لرويترز.
وقال الوزير لرويترز: «ستتولى هذه اللجان، التي سيرأسها وكلاء الملك بالتنسيق مع الأجهزة القضائية والأمنية داخل الملاعب، ضمان المعالجة السريعة للحوادث مع احترام مساطر المحاكمة العادلة».
ويتوقع المغرب أن ترتفع أعداد الوافدين إلى 26 مليون سائح سنة 2030، مقابل 17.4 مليون سنة 2024.
ولصياغة استراتيجيته القانونية، يستفيد المغرب من تجارب أحداث رياضية سابقة، منها الألعاب الأولمبية الأخيرة وكؤوس العالم الماضية، يضيف الوزير.
كما سيوقع المغرب اتفاقاً للتعاون القضائي مع كل من إسبانيا والبرتغال، بهدف تسريع إجراءات تسليم المجرمين أو نقل الملفات، إضافة إلى تعزيز المساعدة القانونية المتبادلة، وفق ما أوضح وهبي.
ويجري حالياً تعديل مدونة الأسرة والقانون الجنائي، مع إدخال بدائل للعقوبات مثل السوار الإلكتروني، من أجل تقليص الاكتظاظ داخل السجون، الذي يُعزى جزئياً إلى ارتفاع نسب الاعتقال الاحتياطي.
وفي ما يتعلق باستهلاك الكحول في فضاءات المشجعين، أكد وهبي أن المغرب كان دوماً قادراً على الموازنة بين تقاليده الثقافية وانفتاحه على «التطلعات الدولية». فالكحول متوفر في المغرب ذي الأغلبية المسلمة، غير أن شربه في الأماكن العمومية محظور.
وأوضح الوزير قائلاً: «هناك نقاشات جارية حول أطر تنظيمية ممكنة لتدبير بعض الممارسات الشائعة بين المشجعين الدوليين، بما فيها استهلاك الكحول، وذلك حصراً في فضاءات محددة ووفق شروط مضبوطة بدقة».
كما تشمل الاستعدادات الأخرى إنشاء شبابيك قضائية متعددة اللغات لمساعدة الزوار الأجانب، وتكويناً متخصصاً للقضاة في مجالات المنازعات المرتبطة بالرياضة والسياحة والاستهلاك، إضافة إلى توسيع استخدام الوساطة ووسائل تسوية المنازعات البديلة لتخفيف العبء عن المحاكم.
وقال وهبي: «إن كأس العالم 2030 لن تكون فقط عرساً رياضياً، بل أيضاً مناسبة لإبراز الإرادة السياسية للمغرب في تحديث منظومته القانونية وإظهار أن العدالة قادرة على خدمة المواطنين والشركاء الدوليين على حد سواء».
وقد أعلن المغرب عن مشاريع كبرى لتأهيل بنياته التحتية في أفق هذا الحدث، تشمل بناء ملاعب جديدة، وتوسيع شبكات السكك الحديدية والمطارات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وإنجاز برامج للتجديد الحضري.