الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

أدلى المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك، بتصريحات تخلى فيها عن الحياد اللازم وروج فيها لـ”تقرير المصير” خلال تعاطيه لنزاع الصحراء.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك، في حوار أجراه مع “يوروبا بريس” لدى مشاركته في فعالية نظمتها وزارة الخارجية الإسبانية بمناسبة الذكرى الـ75 في العاصمة مدريد، أن “هناك حق في تقرير المصير وهو جزء من إطار حقوق الإنسان”، مضيفا: “هناك معايير لحقوق الإنسان يجب تطبيقها على الأشخاص الذين يعيشون في الإقليم (الصحراء الغربية)، ولكن أيضًا خارجه، أولئك الموجودين في (مخيمات اللاجئين) في تندوف” على حد تعبيره.

وأضاف المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك أن: “حقوق الإنسان ستوجه إلى الحل فيما يتعلق بالمصالحة وبناء الثقة والعدالة”، مردفا أنه “يجب حلها من خلال عملية سياسية”، مضيفا: “آمل أن يكون هناك حل للشعب الصحراوي”.

وأضاف فولكر تورك في تصريحاته: “فيما يتعلق بالصحراء الغربية، هناك قرارات واضحة جدا من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”، موضحا أنه “لكي يتم حل الوضع، من الضروري إجراء عملية سياسية تجمع الجميع (التفاوض) على الطاولة.”

وتابع: “هذا هو الشيء الأكثر أهمية، لكنه بالتأكيد ليس مهمة المفوض السامي لحقوق الإنسان”، معربا عن ارتياحه للزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا للمنطقة.

وتأتي تصريحات المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك، في وقت حساس بالنسبة لنزاع الصحراء، إذ تتزامن وانعقاد أشغال اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، والاستعداد لمناقشات مجلس الأمن الدولي، ما يحيل على عدم براءتها ويفرض على المملكة المغربية الاحتجاج رسميا على التصريحات التي تخلى فيها المسؤول الأممي عن الحياد ورجح فيها كفة على حساب أخرى.