كود – وكالات//

يمكن تجيك فشكل، ولكن شكل المؤخرة يقدر يعطي إشارات على طريقة وقوف الجسم، واللي فبعض الحالات كتكون مرتبطة باضطرابات النمو العصبي بحال التوحد (Autism) وفرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، هاد الشي ما كيعنيش أن أي واحد عندو مؤخرة كبيرة راه معني، ولكن بعض الدراسات لقات علاقة بين هاد الاضطرابات ووضعية معينة ديال الحوض.

المشكل ماشي فشكل الجسم ولا فالوراثة، وإنما كيرتابط بحالة كتسمى ميلان الحوض للأمام، يعني الحوض كيميل لقدام أكثر من الطبيعي، وهاد الشي كيخلي تحت الظهر يتقوس، والكرش تبان غادا لقدام، والمؤخرة كتبان خارجة، وهي الوضعية اللي كيسميوها البعض “مؤخرة البطة”.

الباحثين كيقولو بلي هاد الوضعية منتشرة أكثر عند الأطفال اللي عندهم التوحد أو فرط الحركة، لحقاش بزاف منهم كيعانيو من ضعف فالعضلات، خصوصاً ديال الكرش والمؤخرة، اللي خاصها تبت الحوض فبلاصتو.

وزيد عليها أن الجلوس لساعات طويلة أو تكرار حركات بحال المشي على رؤوس الصبعان كيخلي عضلات المرود وتحت الظهر تشد، وهاد الشي كيزيد يدفع الحوض لقدام ،كما أن بزاف من الأطفال لي عندهم هاد الاضطرابات كيعانيو من مشاكل فالتوازن والتناسق والإحساس بوضعية الجسم، وهاد الشي كيأثر على الوقفة والمشي.

دراسة استعملت تقنية ثلاثية الأبعاد لتحليل المشي لقات أن الأطفال المصابين بالتوحد كيمشيو بحوض مايل لقدام أكثر من الأطفال الآخرين، كما أن حركة الشوفية والورك عندهم مختلفة أثناء المشي ،ودراسة أخرى بينات أن الأولاد اللي عندهم فرط الحركة عندهم زاوية ميلان الحوض كبر ب 4.5 درجات مقارنة بغيرهم.