وكالات//

أكدت 7 فصائل فلسطينية في ختام اجتماع عقدته بالقاهرة، أمس الخميس، تجاوبها مع كل المبادرات والمقترحات لوقف العدوان على قطاع غزة، محذرة من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن ما تسمى “إسرائيل الكبرى”، ودعت إلى اجتماع وطني.

وشددت الفصائل -في بيان مشترك- على أن أولويتها القصوى في هذه المرحلة، وقف الإبادة الإسرائيلية، ورفع الحصار، وضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة.

وأعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها مصر وقطر في دعم القضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة من الجوع، ودفع مساعي تحقيق الوحدة الفلسطينية، إضافة إلى انخراطهما في المفاوضات لوقف العدوان.

هذه الإشادة العلنية من جانب حماس ومجمل الفصائل الفلسطينية بمصر وقيادتها، تتناقض تمامًا مع ما يقوم به الكوفيون المغاربة — خصوصا الاسلاميون — الذين يرفعون شعارات مناهضة ضد الرئيس المصري السيسي، ويتهمون مصر بالتواطؤ في حصار غزة، بل ويجعلون مهاجمة النظام المصري جزءًا من خطابهم السياسي والإعلامي.

بينما المقاومة الفلسطينية نفسها — وهي الطرف المعني مباشرة بالصراع — تتعامل مع القاهرة كوسيط أساسي وتثني على دورها، نجد أن هؤلاء الكوفيين المغاربة يتمسكون بسردية قديمة عن “خيانة مصر” دون اعتبار للتطورات الميدانية أو لمصلحة الفلسطينيين أنفسهم.

اسابيع من التحريض ضد مصر والسيسي، ها اليوم الجواب من الفصائل الاسلامية خصوصا الجهاد وحماس.
فاش كانو العقلاء كيقولو بلي مغامرة حماس ستتحول الى طوفان اقسى وماشي طوفان اقصى، ناضو الكوفيين المغاربة (للي عندهم تفكير حدي وأحادي مغلق) كيسبو العقلاء ودعاة الهدوء والسلم وكيصفوهم بالصهيونيين والعملاء. دبا راه هاد الفصائل كتقلب غير تسلك راسها، ويمكن راها دخلت ف مرحلة جلد الذات، وخصها غير تعترف بالهزيمة امام الاحتلال الاسرائيلي.