كود – وكالات //

كتشير أبحاث فعلم الأعصاب السلوكي بلي الا شفتي شي حاجة عندها طابع جنسي كيوقع نشاط مباشر فنظام المكافأة فالدماغ، هاد النظام المسؤول على الدافعية والانتباه أكثر مما هو مسؤول على الإحساس بالشبع و الاكتفاء.

مني كيتنشط هاد السيستام، كيزيد إفراز مادة الدوبامين، لي مرتبطة بالرغبة والترقب والتحفيز ،وهاد الشي كيخلي التجربة أقرب لحالة ديال “التحفيز المستمر” من أنها توصل بنادم للإشباع الكامل.

وكيأكدو علماء النفس العصبي أن الدوبامين ما كيعطيش إشارة للرضا النهائي، غير كيشجع الدماغ على الاستمرار فالبحث على المكافأة، بمعنى أن التفراج ديما على  المثيرات الجنسية يقدر يخلي الدماغ على القرص، حيث كتتجدد الرغبة بشكل مداوم بلا ما يكون بالضرورة إحساس كامل بالاكتفاء.

وعلى المستوى النفسي، كتشير بعض الأبحاث بلي الاعتماد ديما على نفس المثيرات البصرية يقدر يساهم فتغيير بعض التوقعات الذهنية المرتبطة بالعلاقات الإنسانية ،وفبعض الحالات كتبان فجوة بين الصورة اللي كيرسمها الشخص فمخيلتو والواقع الحقيقي، الشي لي قدر يأ ثر على مستوى الرضا العاطفي أو الإحساس بالإشباع داخل العلاقات الطبيعية.

وفهاد السياق، كتكشف الأرقام ديال دراسة عالمية دارها معهد “ماكس بلانك” بالتعاون مع أبحاث عصبية متخصصة، بلي الدوبامين مني كيطلع بسبب هاد المثيرات البصرية كتوصل النسبة ديالو لفوق من 250% مقارنة بالمستوى العادي، وهي نسبة كثر كاع ملي كيعطيه الأكل (150%). هاد الارتفاع الصاروخي والمستمر لعدة ساعات كيقدر يسبب مع الوقت نوع من “بلادة نظام المكافأة”

كيف ما بينات الإحصائيات بلي الناس اللي كيتفرجو فالمحفزات بزاف  كيبان عندهم نقص واضح فنشاط المادة الرمادية فالدماغ، وهاد الشي كيفسر علاش بزاف د الناس كيبقاو يقلبو على مشاهد أكثر حدة أو غرابة غير باش يوصلو لنفس الإحساس القديم ديال الإثارة، بلا ما يقدر الدماغ ديالهم يوصل لعلامة الرضا والاشباع.