كود علي الصافي ///

كاين واحد الهجوم على تونس. على رئيسها قيس سعيد. هجوم من المواطنين من سياسيين من احزاب من نقابات….الاعتراض وانتقاد قرار استقبال ابراهيم غالي كرئيس ل”الجمهورية الصحراوية” مزيان. لكن بلا سبان بلا معيور بلا تهجم على الدولة التونسية وعلى شكل رئيسها. بلا التقليل من هاد البلاد اللي تاريخيا صديق للمغرب.

كلشي اللي كيدار دابا تقريبا كيخدم مخطط الجزائر. يزيد يبعد تونس قيس سعيد من المغرب. يخلي العلاقات بين الدولتين ماشي غير تقطع بل تدخل فصراعات وتشجنات.

ما يمكنش فالمغرب ما يتحاسبش ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون اللي ما دارش خدمة استيباقية. اللي ما دار والو لا قبل ما يوقع هاد الشي. السيد كان غادي يمشي وما فراسوش هاد الشي اللي كتوجد. ثم على خدمتو بعد الازمة. اش من اتصالات دارها باش يحاصر هاد الازمة. يقلل من تداعياتها.

كلشي اللي دارتو الخارجية لحد الان هو التصعيد. ضاربات عوض ما تخدم الديبلوماسية. تونس مهمة بزاف للمغرب. تركها للجزائر خطأ تاريخي غادي يضر بمصالح المغرب الاستراتيجية ماشي غير الصحرا.

دابا خاص لعقل ونخليو شوية العاطفة. شفنا بيان نقابة الصحافيين التوانسة كيعطينا صورة على الحروب اللي غاديين ندخلو فيها.

واحد بحال ناصر بوريطة وزير للخارجية ما بقاش صالح. ما يمكنش نديرو عمل كبير مع دول عظمى٬ باش كيكون الخدمة كيديرها رئيس الدولة٬ ونفشلو مع دول وصحابنا٬ باش كيولي امثال بوريطة مكلفين بالملف.