الرئيسية > آش واقع > واش الحملة الانتخابية غادي دوز بلا زرود بسبب “دلطا”؟ تعقد الوضعية الوبائية كيطرح سيناريو تنظيم هاد العملية بلا دجاج محمر ولا لحم بالبرقوق.. ونقدرو نشوفو لأول مرة حملة كتخاطب فيها العقول أكثر من البطون
28/07/2021 18:00 آش واقع

واش الحملة الانتخابية غادي دوز بلا زرود بسبب “دلطا”؟ تعقد الوضعية الوبائية كيطرح سيناريو تنظيم هاد العملية بلا دجاج محمر ولا لحم بالبرقوق.. ونقدرو نشوفو لأول مرة حملة كتخاطب فيها العقول أكثر من البطون

واش الحملة الانتخابية غادي دوز بلا زرود بسبب “دلطا”؟ تعقد الوضعية الوبائية كيطرح سيناريو تنظيم هاد العملية بلا دجاج محمر ولا لحم بالبرقوق.. ونقدرو نشوفو لأول مرة حملة كتخاطب فيها العقول أكثر من البطون

أنس العمري ـ كود ////

واش الحملة الانتخابية غادي دوز بلا زرود بسبب “دلطا”؟ هذا السؤال بدأ يتصدر النقاشات في الصالونات السياسية في ظل ما تشهده الوضعية الوبائية من تطور مقلق. فمع تصاعد وتيرة الإصابات بوتيرة بلغت معدلات قياسية، وسط توقعات بأن تتجاوز حصيلة الحالات الجديدة سقف 17 ألف حالة جديدة يوميا، منتصف غشت المقبل، كما أشار إلى ذلك البوفيسور محمد أمين برحو، أستاذ التعليم العالي في علم الأوبئة السريري بكلية الطب بفاس، خلال استضافته في إحدى النشرات الإخبارية ل “ميدي 1 تيفي”، باتت صيغ تنظيم هذه المرحلة التي تسبق الاقتراع تجول في أذهان الكثيرين من السياسيين والمتتبعين والمهتمين بالمجال، ما يجعل التفكير في تكييف هذه العملية مع الحالة الصحية المعقدة التي تمر منها المملكة مطروحا بشكل كبير. وهو يضع المشهد السياسي المغربي أمام إمكانية إخراج هذه العملية في شكل بعيد عن بعض المظاهر التقليدية التي كانت تميزها في المحطات السابقة، ومن أبرزها إقامة الزورد بالدجاج محمر واللحم بالبرقوق، والتي كانت دائما موضوع لغط في كل استحقاق، ليكون هذا السيناريو في حالة ترجمته اختبارا حقيقيا لبعض “الديناصورات الانتخابية” التي تعودت على مخاطبة بطون الناخبين لإقناعها بالتصويت عليها أكثر من عقولهم.

خاص تكييف الحملة
رغم الوضعية الوبائية المتحكم فيها التي كانت، قبل أسابيع، تعيشها المملكة، إلا أن وزارة الداخلية أعطت وقتها إشارات من خلال عيونها التي لا ترصد كل كبيرة وصغيرة تتعلق بمحطة 8 شتنبر المقبل، بأن”الزرود” والتجمعات الانتخابية ممنوعة، وذلك تماشيا مع التدابير الوقائية المتخذة للحد من تفشي متحور “دلتا”. ومع ما نشهده اليوم من تفشي على سريع لهذه السلالة وزحفها على نطاقات أوسع يوما بعد آخر، تثار علامات استهام كثيرة حول احتمالية الاتجاه لتنظيم الحملة الانتخابية بصيغة تتكيف مع هذا التطور الوبائي، وهو ما سيضع مكونات سياسية ومرشحيها أمام امتحان اتباع أساليب حديثة في التواصل غير تلك التقليدية التي، وحتى وإن لم في زمن الجائحة، أضحت بعض أشكالها مرفوضة وتشوه صورة هذه المحطة البارزة في المسار الديمقراطي للمملكة.

وفي هذا الإطار، قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، “الحملة الانتخابية لا يمكن الحكم عليها من الآن. فالوضع الحالي اليوم هو أننا نشهد تصاعدا في عدد حالات الإصابة، لكن في الوقت نفسه عندنا نسبة ديال التلقيح. وما نأمله عو أن تسرع هذه العملية على الأقل، وسط المواطنين لي عندهم 40 سنة فما فوق لي ما زال ما تلقحوش. وذلك طبعا مع التأكيد على التقيد بالإجراءات الاحترازية”، وزاد موضحا “الهدف هو أن عدد الإصابات ما يرتفعش بشكل كبير، والتلقيح يشي بوتيرة مزيانة. وإذا تحقق ذلك، فإننا، رغم تسجيل تصاعد في عدد الإصابات، مغاديش يكون ضغط على أقسام الإنعاش ولن يكون هناك عدد كبير للوفيات”.

في هذه الحالة، يضيف الطيب حمضي، ل “كود”، “يمكن، في نظري، أن يجري تكييف الحملة الانتخابية حسب الحالة الوبائية لي عليها بلادنا”، ومضى مفسرا “هذا سيتيح أن هذه العملية ستصبح لها صيغ أخرى لمخاطبة الناخبين. فالحملة الانتخابية هي عرض على الناخبين أفكارك وبرامجك، وهذا يمكن القيام به عبر عدة وسائل منها الحملة عن بعد، وبالمناشير ووسائل الإعلام، وغيرها من الوسائل التي تتكيف مع هذا الظرف الاستثنائي الذي نجتازه”.

وقال أيضا “إلى دارت الحملة بمظاهرها التقليدية المعروفة خاصنا حتى ل 2024 عاد نخرجو من هاد الوضعية. حنا ما ضامنينش غدا ولا بعد غدا يظهر شي متحور جديد. خاص الإجراءات كلها تعتمد وتنزل بطريقة لي خاصها تكون بها باش دار الحملة الانتخابية في ظروف صحية التي تراعي الحالة الوبائية بالمملكة”، موضحا “بمعنى، أن الدولة خاصها دير الإجراءات ديالها والتي يجري تطبيقها باش توفر أجواء خوض هذه الاستحقاقات، والأحزاب عليها أيضا التكيف مع الواقع الوبائي.. وهذا جزء من دورها”.

شقران: الصغية التقليدية مصالحاش

شقران أمام، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، لديه الرأي نفسه.

ففي تصريح له ل “كود”، أكد أنه “أمام تفاقم الحالة الوبائية لا يمكن مطلقا الحديث عن الحملة الانتخابية بصيغتها التقليدية كما في الاستحقاقات السابقة”، مبرزا أنه “لا يعقل منع الأعراس والجنائز وغير ذلك من التدابير الاحترازية بآثارها الاجتماعية والاقتصادية، ويتم ترك التجمعات الحزبية والانتخابية”.

وقال، في هذا الصدد، “أعتقد أنه يجب وضع قواعد جديدة للحملة الانتخابية وتأطير ذلك قانونا لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين”، ومضى موضحا “رغم أن الأمر سيكون صعبا نوعا ما بحكم طبيعة سير العملية الانتخابية والحملات المرتبطة بها في بلادنا. لكن، في جميع الأحوال الاولوية لصحة المواطنات والمواطنين”.

تقنيا.. التعديل ممكن

قد تكون من أكثر التبريرات المقدمة لنسف فكرة الاعتماد على وسائل أخرى في التواصل، بشكل غير مباشر، مع الناخبين، هي عدم ضمانها الوصول إلى مختلف شرائح الناخبين، وعلى الخصوص في المناطق القروية. لكن الأرقام تقول عكس ذلك. إذ تشير المعطيات الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) إلى أن قطاع الاتصالات بالمغرب شهد تطورا إيجابيا برسم الربع الأول من السنة الجارية على مستوى جميع الحظائر، وخصوصا الأنترنيت المتنقل.
وتفيد أن حظيرة مشتركي الأنترنيت سجلت نموا سنويا يقدر بـ16 في المائة لتبلغ 30.6 ملايين مشترك، حيث ارتفعت بـ 4.2 مليون مشترك خلال سنة واحدة وسجلت نسبة نفاذ بـ85 في المائة.

كما ذكرت ANRT أن الأنترنيت المتنقل لا يزال المحرك الرئيسي للنمو في حظيرة مشتركي الأنترنيت بالمغرب، حيث حقق ارتفاعا سنويا بنسبة 15.90 في المائة ليبلغ 28.49 مليون مشترك.

وفي ظل هذه الأرقام يظهر بأن الوصول إلى الشريحة الأكبر من الناخبين متاح بشكل كبيرة، وحتى إن كانت بعض الفئات قد لا يتاح الوصول إليها عبر هذه الوسائط، فيمكن اعتماد بالنسبة لها صيغة إضافية تحترم التدابير الاحترازية المفروضة للحد من تفشي الوباء.

موضوعات أخرى

20/09/2021 18:00

هل هذا هو الجزاء الذي يستحقه الاتحاد الاشتراكي! كم أساء هذا الحزب لنفسه من أجلكم. وكم ضحى بسمعته. وفي النهاية تستكثرون عليه مشاركة في الحكومة