كود – وكالات //
كشات معطيات علمية انه كاين ترابط بين الم الراس و” العلاقات الجنسية “ اللي كيتهرب منها الكوبل بسباب هاد المشكل الصحي.
دراسة ألمانية من جامعة Münster الألمانية، منشورة فالمجلة العلمية Cephalalgia، استجوبات مرضى لي كيعانيو من الشقيقةو اللي جرّبوا العلاقة وسط الألم ، 60% قالو تحسّنات حالتهم 70% منهم قالو التحسّن كان كبير أو كامل، و33% قالو الألم تزاد.
الجواب كيرجع للدماغ والمواد الكيميائية اللي كيطلقها وسط النشوة الجنسية مني الجسم كيفرز “الإندورفين”، وهو هرمون معروف بقدرتو على تسكين الألم، وكيخدم بطريقة بحال ديال بعض المسكنات المجهدة، هاد الإفراز ماشي غير كيريگل المزاج، ولكن كيقدر حتى يخفّف من الصداع ديال الراس .
كيف ما ان العلاقة الجنسية كطلع “الدوبامين” و”السيروتونين”، اللي عندهم دور كبير فالإحساس بالراحة ورفع هاد الهرمونات ، وهكا كيعاون الجسم يرجع للتوازن ديالو ويخفّف الألم.
حتى من الناحية العصبية، كاين تداخل بين المناطق اللي كتتحكّم فالألم والنشوة فالمخ، بحال القشرة الدماغية والجنس، وهادشي كيخلي التأثير ديال العلاقة الجنسية على الشقيقة ممكن ومفهوم علمياً.
وخا هكاك الباحثين كينصحو اللي بغا يجرّب هاد “العلاج الطبيعي”، يبدا بشكل تدريجي، ويراقب كيفاش كيتفاعل الجسم ديالو مع المداعبة عاد من بعد يدخل للدق الصحيح.