كود الرباط//
أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، يبدو أنه قد أصبح فعلا حملا ثقيلا على حزبه وعلى المؤسسة التشريعية وعلى المشهد السياسي برمته، وخاصة فهاد الظرفية الدقيقة للي كيجتازها المغرب.
فالوقت للي بلادنا، بالقيادة الرشيدة ديال سيدنا، كتحقق انتصارات بفضل الشباب فمختلف المجالات، ومنها الرياضة وخاصة كرة القدم، وأيضا كتحقق مكتسبات في المجال الدبلوماسي للي كتخوض فيه بلادنا معارك حاسمة في أروقة الأمم المتحدة لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفالوقت للي بلادنا أيضآ كتعافى من الاضطرابات للي تسببو فيها جهات كتآمر ضد بلادنا وورطات شباب جيل زيد في أعمال عنف وشغب خلفات قتلى وجرحى ومئات المعتقلين، هاهو أحمد التويزي للي دوز أكثر من ثلاثين سنة فالبرلمان وكيرأس ثاني أكبر فريق فمجلس النواب، هو فريق الأصالة والمعاصرة للي هو مكون من مكونات الأغلبية الحكومية، هاد البرلماني ورئيس الفريق ما لقا باش يزيد يأزم الأوضاع غير يأخد كلمة فاجتماع لجنة المالية فمجلس النواب لمناقشة مشروع القانون المالي لـ 2026 ويفجر قنبلة كبيرة خلعات المواطنين مللي صرح بللي جهات فاسدة كتخلط الدقيق المدعم بورق الكارطون وبيعه للمستهلكين. هاد التصريح شغل الرأي العام وشغل الصحافة وقنوات الإعلام والتواصل الاجتماعي وخلف ردود فعل قوية وخاصة من أرباب المطاحن للي خرج رئيس الجمعية ديالهم فتصريح لـ”كود” كيقول فيه بللي كلام التويزي كلام لا مسؤول وخطير وغا تكون عندو تبعات كبيرة.
مباشرة بعد ذلك، تقول مصادر “كود”، تحركات تلفونات كثيرة في محاولة لإطفاء الحريق للي تسببات فيه هاد القنبلة.
ساعات معدودة بعد ذلك، غيحرك التويزي بعض البرلمانيين المقربين منه ومعاهم بعض الموظفين فالحزب وفالفريق باش يتعاونو معاه يطفي العافية للي شعلها. هاد البرلمانيين نشرو تدوينات حاولو يديرو تأويل آخر لتصريحات التويزي، لكن هاد المناورة ما شداتش ليهوم. فالأخير، اضطر التويزي يخرج بيان توضيحي كيحاول يحمل فيه المسؤولية للرأي العام للي مافهمش مزيان القصد ديالو وكيعطي تأويل آخر لتصريحاته، وهاد الشي زاد شعل الرأي العام للي عتابر بللي بيان التويزي هو ضحك على الدقون من نموذج للسياسيين المنوعرين للي كيحتاقرو ذكاء المغاربة وكيستحمرو الرأي العام.
مصادر فالبرلمان قالت بللي ماشي هادي أول مرة كيورط التويزي الحزب ديالو فتصريحات لا مسؤولة وغير محسوبة العواقب بسبب رغبته في الحفاظ على مواقعه الحزبية والسياسية. لكن هاد المرة، يبدو أن ماغديش تسلم ليه الجرة.
مصادر برلمانية من الأغلبية الحكومية قالت بللي هاد الخطأ الجسيم كيحتم على حزب الأصالة والمعاصرة أنه يتحمل المسؤولية ديالو ويقوم بإنهاء مهام التويزي من رئاسة الفريق البرلماني باش يعطي بيه النموذج على انخراط الحزب فالتوجيهات ديال سيدنا المتعلقة بتخليق العمل البرلماني. وفحالة ما قامش الحزب بهاد الإجراء، فسيتحمل بدوره المسؤولية في ما وقع والذي يمس بسمعة المؤسسة التشريعية وأخلاقيات العمل البرلماني.
الحقيقة أن أمثال التويزي للي عمرو فالبرلمان لعقود خاصهم يمشيو فحالهم يرتاحو ويريحو الشعب، وخاصة الشباب، من ممارساتهم للي ما بقاتش كتساير تطلعات المغرب الصاعد.