كود كازا //

ف سابقة ما كانتش من قبل، وبعد قطيعة دازت عليها عقود، جلس وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وجها لوجه مع وفد من البوليساريو داخل أروقة الأممية الاشتراكية فـ فاليتا، خلال اجتماعات المجلس الدولي لي دازو نهار 27 و28 نونبر 2025 هاد اللقاء كان خطوة جريئة فـ اتجاه تقريب وجهات النظر، وتأسيس مرحلة جديدة من طبيعة العلاقات، فـ انسجام تام مع الدعوة اللي وجهها جلالة الملك محمد السادس، مباشرة بعد صدور القرار الأممي الأخير، من أجل فتح صفحة جديدة مبنية على الواقعية، المسؤولية، والحل السياسي اللقاء لي جا عفوي وبدون تحضير مسبق خلا جوج د الأطراف المعنية مباشرة بانهاء النزاع يرطبو الأجواء وينتاقلو من مرحلة كانو يتبالون فيها الاتهامات داخل الأممية وكل طرف كيقلب على داعمين للطرح ديالو الى مرحلة التفاوض والتداول الوفد الاتحادي كان واضح فالمرجعية ديال أي نقاش وهي قرار مجلس الامن وفد البوليساريو لي كان حاضر فيه منصور عمر ولي معروف انه من اكثر نشطاؤهم تشددا بان انهم مستعدين للنقاش وانهم بدورهم منهكون من ملف عمر طويلا دون ان يحقق أيا من أهدافه لدرجة انهم لم يحاولوا التدخل لمناقشة الفقرة المخصصة لقضية الصحراء ولي جات بالصيغة لي بغاو الاتحاديين ولا يعبروا على اعتراضهم لها .

هاد الجو الجديد بان مزيان ملي لجنة إفريقيا صادقات على وثيقة سياسية مهمة، رحبت بقرار مجلس الامن واعتبراتو أرضية قوية يمكن البناء عليها باش يتوصل الجميع لحل سياسي عادل ودائم وشددات على ضرورة انخراط جميع الأطراف بجدية فالمفاوضات، والدفع نحو تسوية نهائية للنزاع، مع إعادة الروح فـ مشروع الاندماج المغاربي اللي كيبقى هو مفتاح التنمية والاستقرار فالمنطقة
اللجنة اعتبرات القرار الأممي فرصة ذهبية باش يتجاوز المغرب الكبير هاد الجمود اللي كاين فالعلاقات بين دول ديالو، ووجهات نداء مباشر للاستفادة من الدينامية الجديدة اللي ولى كيحظى بها الملف داخل المنتظم الدولي

اللي تابعو أشغال الأممية الاشتراكية كيشوفو فهاد الموقف تحول نوعي داخل المنظمة، بحيث ولى منسجم أكثر مع التوجه الدولي اللي كيدعم الحل السياسي الواقعي المبني على مبادرة الحكم الذاتي فإطار السيادة المغربية