الرئيسية > آراء > واش الإسلام كرم المرا بالصح ولا هانها. بعض المكلخين اللي رجعو ماكرون مرا واستهزؤو من مراتو دارو فراسهم الضحك عالميا. فالمجتمعات المتخلفة اللي ضارباها الأمية حتى للجدر المرا كتبقى قل من الراجل وغا معيورة ووسيلة للاحتقار فالوقت اللي المجتمعات المتقدمة تجاوزو هذ التخلف الفكري وعطاوها حقها
26/10/2020 13:00 آراء

واش الإسلام كرم المرا بالصح ولا هانها. بعض المكلخين اللي رجعو ماكرون مرا واستهزؤو من مراتو دارو فراسهم الضحك عالميا. فالمجتمعات المتخلفة اللي ضارباها الأمية حتى للجدر المرا كتبقى قل من الراجل وغا معيورة ووسيلة للاحتقار فالوقت اللي المجتمعات المتقدمة تجاوزو هذ التخلف الفكري وعطاوها حقها

واش الإسلام كرم المرا بالصح ولا هانها. بعض المكلخين اللي رجعو ماكرون مرا واستهزؤو من مراتو دارو فراسهم الضحك عالميا. فالمجتمعات المتخلفة اللي ضارباها الأمية حتى للجدر المرا كتبقى قل من الراجل وغا معيورة ووسيلة للاحتقار فالوقت اللي المجتمعات المتقدمة تجاوزو هذ التخلف الفكري وعطاوها حقها

عفراء علوي محمدي- كود//

واش بالصح الإسلام دخل فأزمة كبيرة؟ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان تكلم على هذشي هذي كثر من شهر، ودابا مع هذ الحملة الممهنجة اللي تدارت ضدو بسباب كاريكاتيرات الرسول، بداو بعض المسلمين ينشرو فجميع أنواع الكالاخ والحقد والكراهية والوسخ، وبانت هذ الأزمة مزيان، ومن بين هذشي بوسطات عمرو الفايسبوك كيعتقدو أنهم بيها كيهينو ماكرون، لكن هوما فالحقيقة كيبينو غير على مستواهم الدنيء، بحيث هذ البوسطات فيها تمييز كبير ضد المرا، وبينات على الهمجية والخماج اللي عندهم فالراس.

هذ المتخلفين، عوض ما يقصدو ماكرون نيشان، وهذشي من حقهم طبعا فإطار حرية التعبير بحكم أن ماكرون شخصية عمومية معروفة ومن الطبيعي يتعرض للانتقاد، مشاو بعيد بزاف، وخلطو بين حرية التعبير والتمييز والعنف والكراهية، حيت مللي بغاو يهينوه ويلعبو فتصاورو، فمشاو يستعملو لابليكاسيون ديال “فايس آب” باش يرجعوه مرا، بحال إلى المرا إهانة أو معيورة، أو إلى رجعوه مرا راهوم قضاو عليه.

هذ التصاور ديال ماكرون لابس كساوي، بالشعر والعكار، دايرة حالة فالفايسبوك، وكيبارطاجيوها حتى العيالات بيطمون بلا مايفهمو أن هذ التصاور فيها احتقار ليهم بالدرجة الأولى، وتسويق لمفهوم “المرا حاشاك”، فالوقت اللي الشعوب الواعية والمتقدمة عطات للمرا حقوقها كإنسان، وساواتها مع الراجل، ووصلات لمناصب المسؤولية وصناعة القرار، عوض ما تهينها بهذ الطريقة البدائية.

وماشي غير هذشي، هذ الناس بارطاجاو حتى تصاور مرات ماكرون بريجيت، اللي ماعندها لا ناقة ولا جمل فهذشي اللي واقع، وبداو يعيبو عليها حيت زعما كبيرة فالسن، على اعتبار أن مدة صلاحيتها سالات، وماكرون عندو أكبر أزمة فدارو، وهذشي كنسمعوه حتى فمجتمعنا اللي كينبذ المرا الكبيرة فالسن، وكيرفض الزواج منها، فالوقت اللي كيسمح بالزواج من القاصرات مع كامل الأسف، وكون ما القانون المغربي اللي قنن شوية هذشي كنا مازال نسمعو زواج بنات ديال 12 و14 العام فالبوادي، وحتى فالمدن !!

أودي ولينا ضحكة عالمية بهذ التصرفات الصبيانية ديال بعض المسلمين، اللي ماكيفرقوش بين السيكسيزم وحرية التعبير، بين العنف والكراهية والساركازم والطنز والتمييز، غير جيب يا فم وقول وطلق بيطمون بلا تفكير، وماكرون ومراتو باينية سخفانين عليهم ضحك، وغيفهمو، كيف غيفهمو الناس فمختلف أنحاء العالم، أن المرا عند هذ الأميين فهذ المجتمعات الذكورية المتخلفة مازال ماوصلات لمستوى إنسان، وكتعتبر من أحسن الشتائم اللي ممكن يتعاير بيها الرجل، اللي عند بالهم زعما راه حسن منها، وإلى شبهوه بيها كتنقص قيمتو.

أودي هذشي ماشفناهش غير مع ماكرون، راه شفناه قبل حتى مع العثماني وناس خرين فهذ مواقع التواصل الاجتماعي، فاش كيبغيو يعايرو شي واحد، كيوصفوه ب”المريوة” و”النعيوة” و”الولية”، ويقولو أن فيه “خسايل العيالات”، وبأنه باينة مرتو كتصرف عليك، وزيد وزيد من المصطلحات التمييزية والقدحية اللي صعيب تتحيد من عقلية بعض المتخلفين بسبب الأمية اللي ضاربة لبلاد حتى للجدر !!!

دابا هذ الناس اللي كيبارطاجيو فتصاور ماكرون ومراتو بهذ الطريقة، دفاعا على الإسلام، هوما نفسهم اللي كيقولو أن الإسلام كرم المرأة وعطاها حقوقها، لكن فين هو هذ التكريم فاتخاذ صورة المرأة وسيلة للسخرية والاستهزاء؟ والاستهزاء بالمرا اللي كبيرة فالسن واعتبارها ماشي صالحة لا للزواج ولا للحب؟

موضوعات أخرى

29/11/2020 10:00

بعدما دار الضحك فراسو.. الناصيري كيتبهدل من أمة الوداد عبر العالم الافتراضي.. بغا يغمق بصياغة مشروع الإنخراط ساعة ”دكدكو” الجمهور