كود الرباط//
مور القرار الصادر عن المحكمة الإدارية بشأن رفض التصريح بتأسيس حزب جديد بإسم “الحركة الديمقراطية الشعبية”، رجع الحديث في الصالونات المغلقة فالرباط وطنجة والناظور والدار البيضاء ومكناس وفأوساط الجالية عن مشروع تأسيس حزب جديد يجمع شتات من منشقين عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومنشقين عن حزب الحركة الشعبية وبعض الفعاليات من مغاربة العالم ورجال أعمال معروفين.
المبادرة، حسب مصادر متطابقة، يقودوها محسوبين ومقربين من إلياس العماري، الأمين العام السابق ديال البام، وأيضا محمد الفاضيلي، الرئيس السابق ديال المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، ومحمد بنصالح، شقيق الرئيسة السابقة للإتحاد العام لمقاولات المغرب، وحكيم بنشماس، القيادي سابقا فالبام، ومجموعة من رجال الأعمال وفعاليات من مغاربة العالم.
عودة إلياس العماري للمشهد السياسي كانت راجت منذ مدة، وانتشرت التكهنات بعد لقاء جمعه مؤخرا بشخصيات لها وزن سياسي ثقيل فالبلاد.
هاد المشروع، حسب ذات المصادر، أثار توترا داخل الأحزاب خاصة أحزاب الأغلبية وتحديدا حزب البام للي كيعيش تصدعات كبيرة مع غياب قيادة قوية ذات كاريزما حقيقية بسبب ضعف الأمينة العامة الحالية فاطمة الزهراء المنصوري، وسيطرة تيار بنسعيد على مفاصل الحزب، خصوصا وانه معندوش امتداد انتخابي قوي فباقي مناطق المغرب، من بغير بعض احياء يعقوب المنصور وماشي كلها.
مصادر أخرى تقول أن تغييرات جوهرية منتظرة أن تعرفها المنظومة الانتخابية المتعلقة بمجلس النواب في أفق الاستحقاقات التشريعية ل 2026، وهذه التغييرات غا تكون فصالح الدفع ببروز نخب سياسية جديدة ستخوض هذه الاستحقاقات لإفراز حكومة المونديال.
لحد الساعة، المشروع المفترض ديال حزب جديد يقوده إلياس العماري أو شي حد قريب له أو محسوب عليه، مازال فطي الكتمان الشدبد وممكن يشكل نفس الصدمة التي أحدثها حزب الأصالة والمعاصرة قبيل انتخابات 2009. كتبقا تكهنات ف مشهد حزبي وسياسي يتسم بـ”الشعبوية” و”غياب المبادرة” وضعف النخب.