كود -وكالات//
إلا مشيتي للدائرة 18 فباريس، وبالضبط لحي مونمارتر ، غادي تلقى راسك فواحد من أجمل الأماكن التاريخية: “ساحة داليدا”، هاد الساحة كتحتضن تمثال نصفي برونزي ديال لمغنية الأسطورية داليدا، لي عاشت وماتت فهاد الحي.
التمثال تفتتح عام 1997، بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الفنانة، وهو من إبداع النحات الفرنسي المعروف “أصلان”. كيجيب ألاف السياح كل عام لي كيجيو يتفكروا مولات أغنية “حلوة يا بلدي وسلامة يا سلامة”.
هاد التمثال ماشي غير معلمة فنية عادية، ولكن ارتبطات بيه واحد الأسطورة شعبية ، السياح تداولو فكرة أن لي قاس صدر التمثال كيتيسر ليه الزهر فالبضاض، ومع السنين والملايين ديال اللمسات، تبدل لون البرونز فهاديك المنطقة بالضبط، ورجع ذهبي مقارنة بباقي التمثال، هاد السلوك رجع طقس سياحي معروف، ولكن فالمقابل، شافو فيه عشاق الفنانة قلة احترام.
بلدية باريس تدخلات مؤخراً و صبغات صدر التمثال باللون الكحل باش تحميه وتمنع هاد العادة ،هاد التغيير لقى ترحيب كبير من الناس لي باغيين يحافظو على هيبة الفنانة واللي كيعتبرو هاد الطقس تطبيع مع التحرش.
خو داليدا علق وقال بلي وخا صبغوها، السياح غادي يرجعو عاوتاني اللون الأصفر الذهبي يبان مع الوقت حيت الأسطورة أقوى من الصباغة.