عثمان الشرقي – كود ///

فمدينة قصبة تادلة، الوضع البيئي ولى كارثي بزاف، حيث نهر أم الربيع ولى مجرى ملوث بالمياه العادمة وبقايا الذبائح، وهاد الشي تسبب فرياح خانقة وانتشار الحشرات وبرك ملوثة. هاد التلوث كيأثر مباشرة على صحة السكان وكيخلي البيئة ما صالحاش للعيش.

رغم أنو قبل 4 سنين تدار مشروع محطة لمعالجة المياه العادمة، وكانت الوعود بأنها غادي تحل المشكل نهائياً، إلا أن المشروع ما حققش الأهداف ديالو. الما باقي ملوث والريحة الخايبة ما زالت موجودة، والناس ما حسوش بأي تحسن.

عدد من المواطنين، رسلو شكايات مباشرة لوالي جهة بني ملال خنيفرة، كيشكيو فيها من تراكم الزبل فحي الإنبعاث وما كيتجمعش بانتظام، ووجود برك ملوثة فالنهر فيها مخلفات المجزرة، والروائح الخايبة اللي طالعة من محطة التصفية، وغياب رش المبيدات ضد الحشرات والزواحف، السكان كيطلبو تدخل عاجل باش يتحسن الوضع، خاصة مع سخونية الصيف.

فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فقصبة تادلة وصف الوضع بـ”جريمة بيئية”، وحمّل الجهة المسؤولية على تدهور الوضع وانتقد ضعف التفاعل من السلطات المحلية.

من جهة أخرى، المكتب الشريف للفوسفاط كيستافد من كميات كبيرة ديال مياه النهر، ولكن مجرى النهر بقى جاف ومهمل، والفائدة مركزة من جهة وحدة بلا ما يكون استفادة جماعية للمدينة.

أما مجزرة قصبة تادلة، كتفرغ كميات كبيرة من بقايا الذبائح – دم وأحشاء – مباشرة فالنهر، بعدما المكتب الشريف رفض يعالجها فمحطة التصفية، وهادشي كيخلّي الوضع البيئي يزداد سوء.

الخلاصة، المشكل البيئي فقصبة تادلة واضح: نهر ملوث، رائحة خانقة، حشرات منتشرة، ضعف فالبنية التحتية، والمجلس الجماعي غائب وما قادرش يتحرك. السكان كيتسناو حلول واقعية وسريعة، حيث الوضع كيهدد صحتهم وحياتهم وكيحتاج تدخل عاجل من الجهات المسؤولة.