احمد الطيب- كود الرباط//
وجّه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، رسالة مفتوحة إلى التحالف الحكومي، تضمنت انتقادات لاذعة لسياسات الأغلبية، محملاً إياها مسؤولية ما وصفه بـ”الإجهاز على كرامة المواطن المغربي” عبر قرارات مرتجلة وأزمات متتالية.
أوزين اعتبر أن ما تسميه الأغلبية “انسجاما حكومياً” ليس سوى “خصام وارتباك معلومين”، مؤكداً أن الانسجام الحقيقي يجب أن يكون مع طموحات الشعب لا بين مكونات التحالف الثلاثي. وأضاف أن “التعاقد الحقيقي ليس بين الأحزاب الثلاثة، وإنما مع ثلاثين مليون مواطن يئنون تحت وطأة الغلاء والتضخم”.
الأمين العام للحركة الشعبية وصف الحكومة الحالية بأنها “حكومة المكافآت” بدل “حكومة الكفاءات”، منتقداً ما اعتبره غياب حلول عملية وتزايد اعتمادها على “أرقام ومؤشرات بلا أثر ملموس”. وأشار إلى أن الوعود الانتخابية التي رفعتها الأغلبية تحولت إلى “صمت القبور”، بينما تفاقمت الأزمات في قطاعات التعليم والصحة والماء والقدرة الشرائية.
ولم يفوّت أوزين الفرصة للتعليق على ما أسماه “مشاهد سوريالية”، مثل نقل طفل بطائرة من زاكورة نحو الرباط بعد احتجاجات “مستشفى الموت” بأكادير، معتبراً أن الحل لا يكمن في الطائرات بل في “نقل مستشفى السويسي إلى الأقاليم المهمشة”.
الرسالة استحضرت احتجاجات شباب الفنيدق ومسيرة آيت بوكماز، وانتفاضات فكيك ومكونة، ووصفتها بأنها “رد شعبي على خطاب الحكومة المتناقض بين إعلان الإنجازات وتجاهل الواقع”. كما انتقد أوزين ظاهرة “اللجان المتعددة” التي أعلن عنها وزير الصحة، واعتبرها مجرد آلية لتضييع الوقت، قائلاً: “بين متاهات اللجان تضيع الصحة وينتصر المرض، ويدفع المواطن الثمن من عمره لا من جيبه”.
واعتبر أوزين أن حكومة الأغلبية “فشلت في الرؤية والإبداع والتدبير”، مشدداً على أن “العيب ليس في الفشل وإنما في الإصرار على الإنكار ورفض الاعتذار”. ودعا إلى “إغلاق قوس هذه المرحلة وبناء أفق سياسي جديد يتوج بحكومة تليق بمستقبل المغرب، بقيادة ملكية حكيمة وشعب صبور ووفي”.
اوزين كثر من الرسائل السياسية للحكومة، وهو لحد الآن مقادرش ينقي حزب من الكوارث خصوصًا المنتخبين المدانين بأحكام قضائية نهائية، ومتهمين في ملفات فساد كثيرة، ناهيك عن مسامير الميدة من الاعيان للي كيتحكمو ف التزكيات.