الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

أُعلن في موريتانيا عن تأسيس جبهة للتغيير ياغية تغير النظام الحالي برئاسة محمد ولد الشيخ الغزواني، من طرف قياديين سابقين في الجيش الموريتاني يوجدان في أوروبا.

وأعلن العقيد الطبيب السابق سيد اعل ولد بكار والمقدم البحري احمد حسنه، عبر بيان وشريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع عن تأسيس جبهة للتغيير بهدف تغيير النظام الموريتاني الحالي، مشيرين أنهما يسعيان لـ “تخليص الشعب الموريتاني من النظام الفاسد الحالي الجاثم على قلوب الموريتانيين وعقدنا العزم على ذالك بعد التأكد يوما بعد يوم من خيارات و سياسات هذا النظام الفاسد”.

وأضاف البيان: “لقد استشرى الفساد ونُهب المال العام وأفلست المؤسسات وسرق مخزون الذهب وتدهورت العملة الوطنية… بعد أن تأكدنا أن شعبنا شعب ميت ولن يخرج في مظاهرات عارمة – ضد حكومة الفساد ورئيسها الخائن – مثل كل الشعوب الحية والحرة في العالم”.

وقال البيان: “محمد ولد الغزواني ارتد عن خيارات بناء الدولة الموريتانية ومؤسساتها التي شرع فيها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز واختار نهج الفساد مما دفع الآلاف من شبابنا وأطرنا إلى الهجرة في موجات نحو المجهول رغم مقدرات دولتنا وخيرات أرضنا …”.

وأردف: “إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رغم مآخذنا عليه وملاحظاتنا على نهجه وبعض قراراته نعترف له بأنه حقق الكثير من الإنجازات لصالح الشعب الموريتاني والدولة الموريتانية. فقد شق الطرق وبنى المستشفيات والمدارس والجامعات والموانئ والمطارات وجهز الجيش ونظم الحالة المدنية ورفع الأجور وقام بحملة واسعة ضد لصوص المال العام … ومع كل هذه الإنجازات يحاكم اليوم لأنه أنجز مكتسبات للشعب الموريتاني الميت للأسف”.

وأورد البيان: “نعلن لكم أن هدفنا هو إسقاط النظام وحل الأحزاب السياسية الورقية التي ثبت لكم أنها لا تمثل خياراتكم ولا تطلعاتكم وآمالكم …وعندما نستلم الحكم سنقوم بترخيص ستة احزاب سياسية فقط تمثل التيارات الوطنية والمدارس الفكرية العربية والإسلامية والعالمية ، أحزاب لها إيديولوجيات معروفة وأفكار منتشرة في العالم. وسنقوم بالحفاظ على خيرات بلدنا وموارده وسنقوم بمحاسبة كل من: محمد ولد الغزواني واسويد اعمر ولد وياده والشيخ ولد بايه وزين العابدين ولد الشيخ احمد وبقية المفسدين”.

ويشار أن المقدم البحري أحمد حسنه الذي تلا البيان مدان سابق في قضية مخدرات سنة 2017، حيث أدانته محكمة جنايات نواكشوط الغربية بـ30 سنة سجنا، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعفو رئاسي لأسباب صحية.