سهام البارودي – كود//
الشيخ سار داك لي كان صوّر الترامي د العيالات واحد النهار فالڤيديو جاب الكتاني داك لي كان محكوم بالحبس مورا الاحداث الارهابية ديال سطاش ماي فواحد الحوار كان خاص يكون العنوان ديالو هوا “تحزمات الگرعة بفگوسة و قالت ليها آجي نقطعو الواد” !
هاد جوج د الوجوه لي كايمثلو التيار الظلامي فالمغرب، طبعا خايفين من التعديل الجديد لي غايدار على المدونة ! و قاليك علاش مايتشاوروش معاهم هوما و العولاما قبل مايديرو شي تعديل و علاش اقصاء العلماء ( ماعرفت على اينا علماء كايدويو واش علماء النازا و لا علماء السيرن ؟) و قربّو يبكيو بقوة الخلعة !واك واك الاسلام في خطر ! واك واك غايخرجو على الاسرة فحالا الاسرة لي كاينة دابا و لا حتى هاديك لي كانت فالمغرب هادي واحد الميات عام كانت اسرة مثالية!
اشمن اسرة كانت ؟! ياك كانت المرا كاتعيش تحت السباط ! ماكاتقرا ماكاتخدم ! الفقر و الزلط و الجوع و الظلم من الفوق ! يتجوج عليها الراجل بلا خبارها و يطلقها بلا خبارها و يلوحها للزنقة و يسمح فولادو و يتبورض عليها لابغات تسفرهم و لا تبدل ليهم المدرسة ! اشمن اسرة كانت شحال هادي واشمن قانون ؟ ياك كانو الاغلبية د العيالات كاياكلو العصا ! ياك غا هادي واحد الستين – سبعين عام فالمغرب كانو كايتجوجو البنيات صغار عندهم عشر سنين – حداش لعام ؟ الاغلبية د العيالات كايطولو فالجواج غا بالصبر ! كاتصبر حيت ماعندهاش البديل ! كاتصبر على الضرب و الجوع و الفشل الجنسي و الفقر العاطفي … و كاتنتج لينا اسرة مريضة لي تاهي بدورها كاتفرخ اسر اخرى مريضة ! اشمن قانون واشمن اسرة واشمن خرّيف كاتعاودو لينا عليه ! واش حنا ماشي مغاربة و لا نتوما لي عوض تعيشو فالواقع عايشين فواحد العالم خيالي فيه واحد الاسرة مسلمة خيالية ! واش كاين شي خطر على الاسرة اكثر من ظلم احد الاطراف ديالها ؟! واش كاين شي خطر اكبر من انه المرا و الاطفال يكونو معرضين للظلم و الابتزاز و الحگرة من طرف زوج ظالم ؟! اماكاينش
واش هاد الشيخ سار و الكتاني كايفهمو احسن من سيدنا لي بغا يطور و يحسن وضعية المرا فالمغرب ؟ اكيد لا !
وا دابا سيدنا لي سيدنا أمير المؤمنين كايقول فخطاب رسمي أنا أمير المؤمنين من جميع الديانات و الحسن الكتاني لي مدوز الحبس و لي جدّو عبد الحي الكتاني من المحسوبين على هادوك لي كانو أيدوا خلع محمد الخامس من طرف الفرنسيين ! كايقول “هادشي غي تخربيق” هادي راها ضسارة كبيرة !
الحمد لله لي كاين المخزن فالمغرب و كاينة المؤسسة الملكية الحاملة لفكر تنويري ! أما كون خرانا مايجمعوه شراوط مع هاد الناس !