حميد زيد – كود//

يجب أن لا ندع الفرصة تفلت منا.

يجب أن نستغلها.

يجب أن نصطاد خالد مشعل.

يجب أن نقبض عليه.

يجب أن نبالغ.

يجب أن نسرف في الهجوم عليه.

يجب أن نصرخ.

يجب أن نولول.

يجب أن نندد بما صرح به.

يجب أن نضخم من الموضوع.

يجب أن نتحدث عن تدخله السافر.

وعن الوطن.

وعن السيادة.

وعن بيادق إيران في المنطقة.

ورغم أننا لا نسكن في المنطقة. فلا شيء يمنع من أن نتخيل أنفسنا في قلب الشرق الأوسط.

يجب أن نقلد “جيراننا” في الخليج.

يجب أن نركز على خالد مشعل.

يجب أن نتصل بالمحللين. وبزعماء الأحزاب. وبالعاطلين عن السياسة. وبالخبراء. وبطلبة الماستر. وبالشبيبات. وبالقطاعات النسائية. وبالتلاميذ. وبالطلبة. وبالأساتذة الجامعين. وبالنقابات. و بالتعاونيات.

وبالفلاحين.

وبالمهندسين.

وبالأمازيغ.

و بالعرب الذين يعارضون الإخوان المسلمين.

وبالصهاينة.

وبالكفار.

وبأصدقاء إسرائيل.

وبالفقراء المحتاجين إلى المال.

ولا ننسى الحركة الشعبية.

والموتى.

والمارة.

والمسافرين.

والناس في الأسواق.

يجب أن يرمي الجميع خالد مشعل بالحجارة.

يجب رجمه.

يجب أن نتحد ضده.

يجب على كل المواقع أن تردد نفس الكلام.

يجب أن نظهر أننا غاضبون.

يجب ألا نضحك.

يجب أن نتحدث بجدية.

وبما أن خالد مشعل قال ما قاله. وخاطب المغاربة. ودعانا إلى وقف التطبيع.

فيجب ألا نسكت.

يجب أن نستغل حماسه.

يجب أن نوقعه في الفخ.

يجب أن لا نهتم بالظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الوقت الحالي.

يجب أن لا نغفر له.

يجب أن نقصفه بالكلام.

يجب أن نردد مثل الإسرائيلين أنه يعيش منعما في قطر.

يجب ألا نكف عن تكرار هذه اللازمة.

يجب أن لا نخجل من أن نساعد أفيخاي أدرعي في دعايته.

يجب أن نكرر نفس كلامه.

يجب أن نغضب من خالد مشعل

ونستغل الفرصة

يجب أن لا نتوقف عن قصفه

يجب أن لا نتراجع

ولا نتوقف

ولا نوقع على أي هدنة

يجب أن نحمله مسؤولية مباركتنا لكل ما يرتكبه الجيش الإسرائيلي.

يجب أن نقنع من لم يقتنع بعد

أن حبنا لإسرائيل ليس من فراغ. وإنما له أسباب.

وأننا على حق

حين نقف في صف القتلة.

القتلة الجميلون

والرائعون

والذين لم ينتقدهم أحد حين حذرونا في المغرب من مغبة عدم إدانة المقاومة.

ومن تأثير ذلك على علاقاتنا الثنائية.

وانتقدوا موقفنا الرسمي.

ولم نسمع أحدا حينها يتحدث عن السيادة.

ولا عن أي شيء.