عمر المزين – كود//

قال عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن موسم القنص في المغرب يمثل محطة سنوية بارزة ضمن برامج الوكالة الوطنية للمياه والغابات، باعتباره نشاطًا يساهم في تنشيط التنمية المحلية وتحريك الدورة الاقتصادية، في إطار احترام ضوابط دقيقة تضمن المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية والتوازنات البيئية.

وذكر هومي، في تصريحات لـ”كود”، أنه “بمناسبة افتتاح موسم القنص الجديد 2025-2026، تعبأت مختلف المصالح الجهوية والإقليمية للوكالة بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، لضمان انطلاق الموسم في ظروف ملائمة تجمع بين متعة القنص المشروع واحترام القوانين المؤطرة له”.

وشهد اليوم الأول من افتتاح الموسم، حسب هومي لـ”كود”، تعبئة شاملة لجميع الوحدات الميدانية التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات عبر مختلف جهات المملكة، بهدف مراقبة سير العمليات وجمع المعطيات الميدانية.

وقد أسفرت هذه العملية عن تحرير 26 محضر مخالفة، توزعت جغرافياً: 10 مخالفات بجهة مراكش آسفي، 6 مخالفات بجهتي فاس مكناس وسوس ماسة، فيما توزعت باقي الحالات على جهات أخرى بدرجات متفاوتة.

وذكر المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات أن هذه العملية تندرج ضمن السياسة الصارمة التي تنتهجها الوكالة لمحاربة القنص غير القانوني وتعزيز المراقبة الميدانية، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، والمصالح الأمنية، والسلطات المحلية.

وتوزعت المخالفات المضبوطة خلال اليوم الأول بين القنص داخل المناطق المحمية أو خارج المجالات المخصصة له، وممارسة القنص دون التوفر على الوثائق القانونية اللازمة، والقنص داخل مناطق مؤجرة دون إذن صاحب الامتياز.

وإلى جانب ذلك، تم رصد مخالفات تتعلق بالقنص ليلاً وتجاوز العدد المسموح به من الطرائد، وأكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عزمها على مواصلة تطبيق القانون بكل صرامة، انسجاماً مع أولوياتها في مكافحة القنص الجائر والحفاظ على الثروات الطبيعية والتنوع البيولوجي.