الرئيسية > آراء > هل يعتذر الدكتور أحمد الريسوني؟
22/10/2019 20:02 آراء

هل يعتذر الدكتور أحمد الريسوني؟

هل يعتذر الدكتور أحمد الريسوني؟

الطيب حمضي ///
هاد الايام لقيت الكثير من الحديث على شي مقال ديال الفقيه العلامة الدكتور احمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقلت ارا نشوف أش كتب الفقيه واشنو جعل الناس كتقول بان داك الكتبه ماشي فالمستوى.
وقرأت مقاله “أنا مع الحريات الفردية ..”
وفعلا تفاجأت للمقالة واسلوب كتابتها وطريقة الحوار اللي فيها …
السي الريسون بغا يرد على الناس الي رافعه شعار الحريات الفردية وهدا من حقو ، ولكن هو ترك الافكار وبدى كيسب ويشتم فالناس باسلوب ماشي تا لتما …
قال باللي هو مع الحريات الفردية اللي بالنسبة ليه ما معناها هي تاكل الفواكه اللي بغيتي وتاكل متى ما أردت، وتتفسح شويا ، وتخدم فين بغيتي …
ولكن حين وصل لبيت القصيد، ما بقاش كيتناقش فالافكار ، قلبها سبان وشتم وتجريح فأصحاب الافكار وليس في الافكار ذاتها . وبدأ يتكلم عن “حملاتهم المسعورة” “تنحصر في محرمات الفرج والدبر” وزاد ” وبعضهم – حين يتوسعون – يضيفون إليها السكر العلني، والإفطار الاستعراضي في نهار رمضان”. زعما المهم عند الخصوم ديالو هو الجنس ماشي الحريات الفردية. وسماه الافطار الاستعراضي في نهار رمضان ماشي الافطار او العلني ، لا الاستعراضي .
دابا الفقيه باش يغلب افكار الخصوم ديالو ما فيها باس يخربقها ويدخل عليها التوابل ديالو …
بل انه ينكر عليهم ان تكون لهم افكار اصلا، هو عندو افكار اما الاخرين فلا ” ولكن للأسف هكذا لقنوهم، وهكذا علموهم أن يقولواويهتفوا” يعني غير حفضوهم او دووروا معاهم باش يتكلمو …
وزاد الفقيه وقال ” ولقد رأينا مؤخرا بعض النسوة الخاسرات يرفعن لافتات تُصرح بأنهن يمارسن الجنس الحرام ويرتكبن الإجهاض الحرام. هكذا لقنوهن.. مع أن الظاهر من سوء حالهن أنهن لن يجدن إلى الجنس سبيلا، لا حلاله ولا حرامه..” دابا النسوه الخاسرات ألفقيه ؟ مع احكام القيمة حول “سوء حالهن” …
وكملها الفقيه ب ” وكل هذه الحقوق والحريات المهدورة لا يعرفها ولا يعترف بها مجانين الإباحية الجنسية، لكونها حقوقا في القمة، وهم يعيشون في القاع.”
دابا الفقيه الله يحفظك ، هادوك الحريات الفردية التي يدافع عنها الاخرون بالنسبة ليك غلط وبهتان والدين من وجهة نظرك كيرفضها (بلدان اسلامية اخرى تعمل بها ، هداك شغلها) ، مزيان … تبارك الله عليك انت عالم وفقيه ، تناقش فالافكار ، ونورنا حنا بالأفكار وشرح لينا كيفاش هادوك الافكار مفلسه وما صلحاش وهدامه وامبريالية وصهيونيه … وايني اش داك تخلي الافكار وتبدا تسب فالناس سبا سبا؟؟؟ الشتيمه سلاح الضعيف وما أخالك كدلك …. ودخلتي فتخسار الكلام واحكام القيمه السلبية واحكام اخلاقية فحق اناس لا تعرفهم ولا تعرف عنهم شيئا؟ …
أظن بان تلك الاوصاف لا تليق بمن يخالفونك الرأي ، ولا هو اسلوب يليق بكم، ولا هو مفيد أصلا للدفاع عن أفكار او مقارعة اخرى ولا حتى محاربتها …
اليوم لا أريد مناقشة جوهر الموضوع ولكن الشكل الدي افسد “الحوار”
لدلك اظن ان الاعتذار عما صدر شيء محمود لإرجاع الحوار لسكته أو بالأحرى للمشاركة فيه …
الحوار العلني الفكري الحضاري الراقي ،

موضوعات أخرى