الرئيسية > آراء > هل كنتم تتوقعون من محمد زيان أن يشكركم على التفاتتكم الجميلة؟! كان عليه أن يتحلى بالحكمة. وألا ينفعل. وأن يكظم الغيظ. وألا يصدر حزبه أي بيان
27/11/2020 16:00 آراء

هل كنتم تتوقعون من محمد زيان أن يشكركم على التفاتتكم الجميلة؟! كان عليه أن يتحلى بالحكمة. وألا ينفعل. وأن يكظم الغيظ. وألا يصدر حزبه أي بيان

هل كنتم تتوقعون من محمد زيان أن يشكركم على التفاتتكم الجميلة؟! كان عليه أن يتحلى بالحكمة. وألا ينفعل. وأن يكظم الغيظ. وألا يصدر حزبه أي بيان

حميد زيد – كود//

ماذا كنتم تتوقعون منه.

قولوا لنا.

ماذا كنتم تتوقعون من “الحزب المغربي الحر”. ومن منسقه الوطني محمد زيان.

وهل كنتم تتوقعون منه أن يصفق لكم.

وأن يقول لك شكرا على التفاتتكم الجميلة.

وعلى تعريف الجمهور بي وأنا في سريري. وأنا في غرفة مغلقة.

وعلى فضحي. وعلى التشهير بي. وعلى التجسس علي. وعلى تصويري عاريا.

هل كنت تتوقعون منه أن يزغرد.

وأن يرقص فرحا.

وأن يرميكم بالورود.

وأن يصيح ما أجمل بلادي. ما أجمل سلطتها. ما أجمل صحافتها. ما أجمل ما فعلوه في.

وقد لاحظتُ أنكم غاضبون.

وتكتبون عنه. وتحتجون. وتبحثون عن أعضاء في حزبه ينددون بالبيان.

ويتهمون محمد زيان بالاستبداد.

وباتخاذ قرارات انفرادية لا يستشير فيه المكتب السياسي.

وقد فهمتُ من هذه المقالات هنا وهناك نه لم يعجبكم بيان الحزب المغربي الحر.

وأتفق معكم أنه بيان مضحك. وعجيب. ومجنون. خاصة وهو “يدعو جميع السلطات المختصة للقيام بحل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وتوزيع موظفيها بين الإدارات الأمنية”.

بينما هذا مستحيل. وغير واقعي.

ولا دولة في العالم بمقدورها الاستغناء عن هذا الجهاز.

ولا حزب في العالم يمكنه أن يصدر مثل هذا البيان.

لكنه زيانكم.

وأتفق معكم أنه لا وجود لحزب اسمه الحزب المغربي الحر.

وأنه مجرد مقر فارغ تابع لمحمد زيان.

يصدر فيه البيانات بين الفينة والأخرى. ويجلس فيه حين يرغب في  تغيير الجو.

كل هذا أتفق معكم فيه.

لكن قولوا لي صراحة ماذا كنتكم تنتظرون من شخص فعلتم فيه ما فعلتم.

واعتديتم عليه.

وارتكبتم جريمة في حقه.

وهل تطلبون منه أن يتحلى بالحكمة.

وهل تطلبون منه ألا ينفعل. وألا يتوتر. وألا يغضب. وأن يكظم غيظه. وألا يحاول الانتقام بطريقته.

هل تطلبون منه أن يشكركم. واحدا. واحدا. ويشكر موقعكم.

هل تطلبون منه أن يمدحكم.

وهل تطلبون منه أن يحيي كل من دس الكاميرا. وكل من صور. وكل من نشر.

قولوا. قولوا. ماذا كنتم تتوقعون منه.

وهل كنتم تطلبون منه أن يطلب الصفح.

وأن يعلن التوبة.

وهل أنتم جادون فعلا.

هل غاضبون حقا من محمد زيان.

هل أزعجكم. رغم كل ما ارتكتموه في حقه.

فقد قرأت لكم أكثر من مقال في الصحافة تهاجمونه فيه بسبب بيان حزبه.

وهل كان عليه أن يعتذر. أم ماذا.

هل كان عليه أن يكف. وأن ينسحب.

هل كان عليه أن يرفع الراية البيضاء.

وهل كان عليه أن يحكم عقله. ويضبط أعصابه. ويغلب المصلحة العامة.

وهل كان عليه أن يثمن هذه الجريمة المرتكبة في حقه.

وأن يشجع عليها.

ويشجع على ارتكابها في حق كل شخص ترونه مزعجا.

أم ماذا. أم ماذا.

وتلومون الضحية لأنه غاضب ويكتب بيانات نتيجة الغضب.

ونتيجة الجريمة التي ارتكبت في حقه.

و لاشك أنكم تعرفون محمد زيان أكثر منا جميعا. وتعرفون طباعه. وتعرفون كيف يتصرف.

ولا شك أنكم خبرتموه أكثر منا جميعا.

وجربتموه.

واستعملتموه في وقت سابق.

وهو لكم.

وهو ابنكم. وابن السلطة.

وتعرفون أنه ليس لديه الآن ما يخسر.

وهو في هذه السن.

وليس لديه أي طموح سياسي. ولا رغبة في منصب.

وتعرفون أنه قادر على قول أي شيء في الوقت الحالي.

لكن ماذا. ماذا كنتم تنتظرون منه. صراحة. صراحة. بعد أن فرجتم كل المغاربة عليه.

وهل كنتم تترجون بعد أن فعلتم ما فعلتم أن يتحدث في بيان حزبه عن التقدم الحقوقي الذي تشهده بلادنا.

وأن يتحدث عن الديمقراطية.

وهل كنتم تطلبون منه أن يتحدث عن مدى احترام الحياة الخاصة للناس في المغرب.

واحترام المواطنين.

وعن دولة الحق والقانون.

وهل عن شعور الكرامة. والإحساس بالأمن. الذي يتمتع به المواطن المغربي. وبأن الدولة تحمي الناس.

وبأن القانون ينصف المشهر به. بينما هذا لا يحصل أبدا. وموقعكم يشهر منذ مدة بالناس. ولا أحد يحاسبه.

هل هذا ما كنتم تنتظرون منه.

فقد لاحظت لوكم لمحمد زيان. وعتابكم على بيان حزبه.

وقد لاحظت علامات الانزعاج بادية عليكم. وهجومكم عليه.

وتخيلوا معي.

تخيلوا معي أن يقع لكم ما وقع لمحمد زيان.

تخيلوا أن تسرب جهة ما صور حياتكم الخاصة.

تخيلوا كيف كان سيكون رد فعلكم.

وضعوا  أنفسكم في مكانه.

ضعوا صوركم ووجوهكم وأجسادكم العارية مكان صور ووجه وجسد زيان.

وأنا متأكد أنكم لن تقبلوا ذلك.

وسوف تغضبون.

وسوف تنتقمون بطريقتكم.

وسوف تكفرون بكل شيء. وبالسلطة. وبالدولة. ولن تسامحوا. ولن تغفروا.

فهذا أقل ما كان يتوقع أن يفعله شخص مثل محمد زيان. بطبعه المعروف. وبحدته المعروفة. وباعتباره ابنا للدار. وليس غريبا.

وليس معارضا.

وباعتباره كان يظن أنه لن يقع له ما يقع.

هذا سلوك مفهوم منه. وله ما يبرره.

وهل كنتم تتوقعون شيئا آخر  منه. وأن يرتدي ملابسه. ويصمت.

لا. لا.

بل كان متوقعا جدا أن يخرج ويواجهكم وهو في كامل عريه. كما تم تصويره. ويكتب ذلك البيان.

كرد فعل منه.

لكن. يبدو أنه ليس لزيان ما يخسره.

وبدل أن تهاجموه

فكروا في من هاجروا. فكروا في كل من ليسوا مثل محمد زيان. فكروا في كل من أسأتم إليهم.

فكروا في كل الأسماء التي استعمل معها نفس الأسلوب.

فكروا في هذه الممارسة التي صارت تتكرر في المغرب.

فكروا في هذا الموقع الذي يلعب هذا الدور القذر.

فكروا في من جعلتموهم يحقدون على دولتهم.

فكروا في كل هذا الحقد الذي تصرون كل مرة على زرعه في نفوس الضحايا.

فكروا في كل هذا الكره للدولة.

فكروا في الإساءة إليها. وأنكم السبب.  بهذه الأساليب التي تستعملونها.

فكروا في من جعلتم منهم معارضين لمصالح المغرب في الخارج.

ومن جعلتم منهم يرتمون في حضن أعداء المغرب.

فكروا في رغبات الانتقام هذه.

فكروا كم جنيتم على هذه البلاد.

فكروا في هذه الجرائم التي ترتكب في حق المواطنين.

فكروا في ضحاياكم.

وفي النساء.

وفي الأسر.

فكروا في المغاربة.

فكروا في هذه الدولة. وهذا المغرب. الذي نحبه.

فكروا في هذا الوطن.

فكروا كم لا تسعرون بعبء المسؤولية الملقاة على عاتقكم.

فكروا في سمعتنا جميعا.

ولا تسيئوا إلى المغرب. ولا تشهروا به في العالم. ولا تعروه. ولا تعرقلوا تقدمه. ولا تجعلونا نشك في كل ما كنا نؤمن به.

وأن المغرب اليوم أفضل من مغرب الماضي.

كذبونا.

أثبتوا لنا أننا مخطئون

وأقنعونا أن ذلك الموقع هو الذي صور محمد زيان.

وهو الذي دخل غرفة النوم. وصور.

أثبتوا أن قانونا في هذا البلد

وأن للفرد قيمة

وأن اعتبارا للمواطن. أي مواطن.

وأعيدوا لكل من تم تشويهم والتشهير بهم الاعتبار.

فهذا كثير.

وصار يتكرر. وصار أسلوبا.

وصار خطرا على الدولة

وعلى استقرارها

وصار خطرا على سمعة المغرب

وصار خفة منكم

وصار لعبا غير مفهوم في دولة مستقرة ولا يوجد خطر داخلي يهددها.

صار بحثا عن الخطر

صار بحثا مرضيا عن اللااستقرار.

ولن نقبل أن تعروها دولانا. ولن نقبل أن تفضحوها….

لكن قولوا لنا

صراحة

صراحة

ماذا كنتم تنتظرون من محمد زيان أن يفعل

وهل يصفق لكم

وهل يشكركم

وهل يرتدي ملابسه ويختفي عن الأنظار.

ماذا. ماذا. حقا. كنتم تنتظرون منه. بعد أن فعلتم فيه ما فعلتم.

فطبيعي جدا أن يكفر الفرد

بسلطة بلاده

وبدولته

حين لا تقدر هذه الدولة على حمايته

وعلى حفظ حقوقه. وكرامته.

وحريته

طبيعي جدا أن يفقد محمد زيان صوابه

ويصدر ذلك البيان العجيب باسم حزبه.

موضوعات أخرى

24/01/2021 09:00

ياك كان هاز مقص ويدور ودابا خاصو يتحاسب على اغلاق بورندي قنصليتها. كيفاش هاد بوريطة خلق ذباب الكتروني باش يطلقو صفحات كتمجدو فالوقت اللي صفحة رئيس الدولة ما بقاتش – تصاور

24/01/2021 08:30

تأكيد للي كتباتو “كود” البارح. مصدر رسمي: الوضع فالگرگرات هادئ وحركة المرور مزيانة واستفزازات ميليشيات البوليساريو ما عندها تأثير